جامع لطائف التفسير

موعظة فى الخوف والرجاء الإيمان بين الخوف والرجا والمرء بين الشدة والرخا والخوف يفعل فى الخائف مالا يفعل باب الرجا حتى أضلهم عن طريق الهدى فقالوا سيغفر لنا كما قال من قبلهم من الأمم ولم يعلموا أن بطش ربهم قنع بالرجا ولم يلم بالخوف لم يعلم بعاقبة أمره ولم يعرف نفعه من ضره وإنما المؤمن الناجى من آمن بالله {الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله} قال فى مجالس الأبرار هذا الحديث من حسان المصابيح انتهى وما أحسن ما قال بعض العارفين عجبت من شيخى ومن زهده...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

موعظة فى الخوف والرجاء الإيمان بين الخوف والرجا والمرء بين الشدة والرخا والخوف يفعل فى الخائف مالا يفعل باب الرجا حتى أضلهم عن طريق الهدى فقالوا سيغفر لنا كما قال من قبلهم من الأمم ولم يعلموا أن بطش ربهم قنع بالرجا ولم يلم بالخوف لم يعلم بعاقبة أمره ولم يعرف نفعه من ضره وإنما المؤمن الناجى من آمن بالله {الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله} قال فى مجالس الأبرار هذا الحديث من حسان المصابيح انتهى وما أحسن ما قال بعض العارفين عجبت من شيخى ومن زهده...

الجامع لأحكام القرآن

الوشي، والرفرف كسر الخباء، ولا شك أن الفرش المعدة للاتكاء عليها أفضل من فضل الخباء. من الله تعالى، والجنتان الأخريان لمن قصرت حال في الخوف من الله تعالى. ومذهب الضحاك أن الجنتين الأوليين من ذهب وفضة، والأخريين من ياقوت وزمرد وهما أفضل من الأوليين، وقوله: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} أي من أمامهما ومن قبلهما. وادهام الشيء ادهيماما أي اسواد، قال الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ظَلم وبدّل حسناً بعد سوء من الناس يغفر له. الخوف حصول الخوف. الرسل ظلم بما فرط منه من صغائر ليشمل موسى وهو واحد منهم. وقد تحصل من الاحتمالين في معنى الاستثناء أن الرسل في حضرة الله ( أي حين القيام بواجبات الرسالة ) لا يخافون شيئاً من المخلوقات لأن الله تعالى تكفل لهم السلامة ، ولا يخافون الذنوب لأن الله تكفل لهم العصْمة.

التفسير الميسر

إذ يوحي ربك -أيها النبي- إلى الملائكة الذين أمدَّ الله بهم المسلمين في غزوة «بدر» أني معكم أُعينكم وأنصركم ، فقوُّوا عزائم الذين آمنوا، سألقي في قلوب الذين كفروا الخوف الشديد والذلة والصَّغَار، فاضربوا -أيها

التفسير الميسر

إذ يوحي ربك -أيها النبي- إلى الملائكة الذين أمدَّ الله بهم المسلمين في غزوة «بدر» أني معكم أُعينكم وأنصركم ، فقوُّوا عزائم الذين آمنوا، سألقي في قلوب الذين كفروا الخوف الشديد والذلة والصَّغَار، فاضربوا -أيها

مفاتيح الغيب

والشفقة على خلق الله" ثم بيّن تعالى أن كل من أتى بهذا الإيمان وبهذا العمل فإنه يرد القيامة من غير خوف من أهوال القيامة {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} بسبب ما فاتهم من طيبات الدنيا لأنهم وجدوا أموراً أعظم أشرف بشيء عدم عند عدم الشرط ، فلزم أن من لم يأت مع الإيمان بالعمل الصالح فإنه يحصل له الخوف والحزن ، وذلك يمنع من العفو عن صاحب الكبيرة. والجواب : أن صاحب الكبيرة لا يقطع بأن الله يعفو عنه لا محالة ، فكان الخوف والحزن حاصلاً قبل إظهار العفو

أطيب النشر في تفسير الوصايا العشر

والخشية من عدم الكسب وقلة الرزق2. 3- الخوف من العار، وهذا خاص بالبنات. المطهرة ذلك التحريم، وحذرت من ذلك العمل الجاهلي أشد التحذير، وقد شرط الله عز وجل في بيعة النساء عدم صلى الله عليه وسلم قال: "سألت أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الذنب عند الله أكبر؟ قال أن تجعل صلى الله عليه وسلم. (68) من الفرقان.

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

« روي أن رجلاً جاء إلى رسول الله A فقال يا رسول الله : إني رجل تاجر أختلف إلى البحرين ، فأمره أن يصلي قال ابن العربي في الردّ على الظاهرية : « تلاعب قوم بالدين فقالوا : إنّ من خرج من البلد إلى ظاهره قصر الحكم الرابع : كيف تصلى صلاة الخوف؟ ذهب الإمام أبو يوسف C إلى أن ما اشتملت عليه الآية من الأحكام في صلاة الخوف ، كان خاصاً بالرسول عليه السلام مع الجيش ، أخذاً من ظاهر قوله تعالى : { وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ والأئمة هم خلفاؤه من بعده يقيمون شريعته وملته ، فلا موجب للقول بالخصوصية .

زهرة التفاسير

أولها: أن الأخذ يفيد الوقوع التام في سلطان الله تعالى، فهو سبحانه أخذهم كما يؤخذ الأسير، لَا يستطيع من وثالثها: أن هذا التعبير فيه إشارة إلى عدل الله سبحانه وتعالى الكامل؛ فالذنب هو الذي ولد العقاب، وهو يماثله تمام المماثلة، وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون. وهذا النص الكريم فوق ذلك يربي المهابة في النفس، ويجعل كل مؤمن يغلِّب الخوف على الرجاء، فإن الخوف يجعل