فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فيها إلا هذه الاية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ع100 تفسير سورة والحسن وعكرمة وعطاء ومدنية في قول ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة عباس مرفوعا مثله وزاد وقل هو الله أحد تعدل ثلث القران وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القران بسم الله الرحمن الرحيم سورة العاديات ( 1 11 ) العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا ) والعاديات ( جمع عاية وهي الجارية بسرعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن جرير وابن المنذر عنه ) إذا بعثر ما في القبور ( قال بحث ) وحصل ما في الصدور ( قال أبرز ع101 تفسير سورة القارعة هي إحدى عشرة آية وقيل عشر آيات حول السورة وهي مكية بلا خلاف أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة القارعة بمكة بسم الله الرحمن الرحيم سورة القارعه ( 1 11 ) القارعة : ( 1 ) القارعة ) القارعة ( من أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة } الآية ، قال : كل سورة أنزل فيها الجهاد فهي محكمة ، وهي أشد القرآن على المنافقين . } الآية قال : كيف رأيتم القوم حين تولوا عن كتاب الله ألم يسفكوا الدم الحرام وقطعوا الأرحام وعصوا الرحمن
تفسير الجلالين
61 - { جنات عدن } إقامة بدل من الجنة { التي وعد الرحمن عباده بالغيب } حال أي غائبين عنها { إنه كان وعده
تفسير الجلالين
كفروا إن } ما { يتخذونك إلا هزوا } أي مهزوءا به يقولون { أهذا الذي يذكر آلهتكم } أي يعيبها { وهم بذكر الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ {§وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} [الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صَالِحٍ قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {§وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي -[265]- يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن
تفسير الجلالين
بسم الله الرحمن الرحيم لَمَّا اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِي غَنَائِم بَدْر فَقَالَ الشُّبَّان هِيَ لَنَا
تفسير الجلالين
{جَنَّات عَدْن} إقَامَة بَدَل مِنْ الْجَنَّة {الَّتِي وعد الرحمن عباده بالغيب} حال أَيْ غَائِبِينَ عَنْهَا