نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في هود : ( ومن قبل كانوا يعملون السيئات ( . ( " أبواب ما فوق الخمسة " ( 166 - باب السرف ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( لا تأكلوها إسرافا وبدارا ( .

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ( ، وفي هود : ( ويقول الأشهاد هؤلاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واتبعوا أمر كل جبار عنيد وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود وقال تعالى في سورة قد أفلح المؤمنون بعد قصة قوم نوح ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين فأرسلنا فيهم رسولا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

منكم وجلون } أي فزعون خائفون وإنما قال هذا بعد أن قرب إليهم العجل فرآهم لا يأكلون منه كما تقدم في سورة هود { فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة } وقيل أنكر السلام منهم لأنه لم يكن في بلادهم

الإتقان في علوم القرآن

في اليهود وقيل من أولها إلى رأس أربعين مكي والباقي مدني حكاه ابن الغرس والسخاوي في جمال القراء 102 هود منها ثلاث آيات من أولها حكاه أبو حيان وهو واه جدا لا يلتفت إليه 105 الرعد أخرج أبو الشيخ عن قتادة قال سورة

مفردات القرآن

القرن : الأمة ، والمراد بهم عاد قوم هود لقوله تعالى فى سورة الأعراف : « وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن كذا مراودة وروادا : أي أردته وراد الكلام يردوه رودا : أي طلبه وقد تقدم تفسير المراودة مستوفى في سورة هود { فطمسنا أعينهم } أي صيرنا أعينهم ممسوحة لا يرى لها شق كما تطمس الريح الأعلام بما تسفي عليها من

درة التنزيل وغرة التأويل

فالآية الألة من سورة الأعراف عامة في جمل ما كان من وعظه لهم، لأنه قال: (قد جاءتكم بينة من ربكم) أي آية بصحتها نفوسكم أنها من قدرة الله تعالى المختصة بفعله، لا بفعل غيره، ثم قال: (هذه ناقة الله لكم آية) هود

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

والحادي عشر: في هود رأس خمس منها: (بذات الصدور) . والثالث عشر: خاتمة سورة إبراهيم. والرابع عشر: خاتمة النحل. والخامس عشر: في الكهف: (شيئاً نكراً) .

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

سورة هود: مائة وإحدى وعشرون آية في عدِّ المكي والمدني الأخير والبصري وعطاء، أواثنتان، وعشرون في عدِّ