الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة) يقول: قمتم وأنتم على غير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فإن ارتيب في شهادتهما، استحلفا بعد الصلاة بالله: لم نشتر بشهادتنا ثمنا قليلا.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن - 1/423 إقامة الصلاة والسنة فيها، ب ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل ح1335) . أخرجه أبو داود (السنن 2/70 - الصلاة، ب الحث على قيام الليل) ، وقال الألباني: صحيح (صحيح ابن ماجة 1/223
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 1/230 ح869 - ك الصلاة، ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده) ، وأخرجه الدارمي (1/299 - ك الصلاة، ب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فكدتُ أساوره في الصلاة (الصحيح 13/530- ك التوحيد، ب (الآية) ح 7550) ، وأخرجه مسلم (الصحيح - الصلاة، ب بيان أن القرآن على سبعة
تفسير القرآن العظيم
النسائي في الإمامة باب الرخصة للإمام بالتطويل. (2) أخرجه مسلم في المساجد حديث 4. (3) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 119، وأبو داود في الصلاة باب 93، وابن ماجة في الإقامة باب 50، والنسائي في الإمام باب 28.
تفسير القرآن العظيم
النَّارِ- مَاءٌ فَيَتَكَرَّهُهُ فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شوى وجهه: (7) 18 يقضي الله في ذلك: (2) 197 يقطع الصلاة الحمار والمرأة والكلب الأسود: (3) 29 يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود: (1) 30 يَقُولُ ابْنُ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عن ابن سيرين بلفظ كان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرفعون رءوسهم وأبصارهم إلى السماء فى الصلاة الله ) قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ( فمالوا برءوسهم فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك فى الصلاة عن ابن عباس فى قوله ) الذين هم في صلاتهم خاشعون ( قال خائفون ساكنون وقد ورد فى مشروعية الخشوع فى الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانك اللهم وبحمدك عند قيامه من كل مجلس يجلسه وقال محمد بن كعب والضحاك والربيع بن أنس حين تقوم إلى الصلاة منامك وبه قال أبو الجوزاء وحسان بن عطية وقال الكلبي واذكر الله باللسان حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل الصلاة وأخرج أبن مردويه عن أبن عباس في قوله ( وسبح بحمد ربك حين تقوم ) قال حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم يرعه إلا جبريل عليه السلام يتدلى حين زاغت الشمس ، ولذلك سميت الأولى ، فأمر بلالاً يصيح في الناس الصلاة ، ثم سلم جبريل عليه السلام على النبي A ، ثم سلم النبي A على الناس ، ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح الصلاة وجَهَرَ وقصر في الباقيتين ، ثم سلم جبريل على النبي A ، والنبي A على الناس ، ثم لما طلع الفجر صيح الصلاة