النكت والعيون

. ؟ بسم الله الرحمن الرحيم ( يس : ( 1 - 7 ) يس " يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون " ( قوله عز وجل : ) يس ( فيه خمسة تأويلات : أحدها : أنه اسم من أسماء الثاني : أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ، قاله ابن عباس . الثالث : أنه فواتح من كلام الله تعالى افتتح به كلامه ، قاله مجاهد . الرابع : أنه : يا محمد ، قاله محمد بن الحنفية ، وروى علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

70 74 هلاكهم { وزادكم في الخلق بسطة } فضيلة في الطول { فاذكروا آلاء الله } نعم الله عليكم { لعلكم تفلحون > > 71 { قال قد وقع } وجب { عليكم من ربكم رجس وغضب } عذاب وسخط { أتجادلونني في أسماء سميتموها } كانت لهم أصنام سموها أسماء مختلفة فلما دعاهم الرسول إلى التوحيد استنكروا عبادة الله وحده { ما نزل الله بها > > 73 { فذروها تأكل في أرض الله } أي سهل الله عليكم أمرها فليس عليكم رزقها ولا مؤونتها وقوله <

العجاب في بيان الأسباب

قول آخر: أخرج الثعلبي من تفسير ابن الكلبي4 قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء وكانت : لا أعطيكما شيئا حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنكما لستما على ديني فاستأمرته في ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية أن تتصدق عليهما فأعطتهما وقال مقاتل بن سليمان7: نزلت في أسماء بنت أبي بكر سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلة جدها أبي قحافة بنت أبي بكر رضي الله عنهما قال: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيت النبي صلى الله عليه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدها : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة. الثاني : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، قاله ابن عباس. الثالث : فواتح السور ، قاله مجاهد. الرابع : أنه اسم الجبل المحيط بالدنيا ، قاله عبد الله بن بريدة. الخامس : أنها حروف مقطعة من أسماء الله فالحاء والميم من الرحمن والعين من العليم ، والسين من القدوس ، وفي تسبيحهم قولان : أحدهما : تعجباً مما يرون من تعرضهم لسخط الله ، قاله علي رضي الله عنه.

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

الطور ومن تمامه أعقبت الآية هناك بقوله: (أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا) (الطور: 42)، وأعلم تعالى نبيه صلى الله (الطارق: 17) تأنيساً له، عليه السلام، وإعلاماً أن العاقبة له، وأنه سيستجيبُ له غيرهم ممن سبقت له الحسنى

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

10 والرحمانيةِ والمالكيةِ للكل والعلمِ الشاملِ مما يقتضيه اقتضاءً بيناً وقوله تعالى {لَهُ الأسماء الحسنى والعالَمية أسماءَه وصفاتِه من غير تعددٍ في ذاته تعالى فإنه روي أن المشركين حين سمعوا النبيِّ صلَّى الله

معاني القرآن

وينتفع به والباطل يذهب ويضمحل كما يذهب هذا الزبد وكذهاب خبث هذه الأشياء 32 - ثم قال تعالى كذلك يضرب الله الأمثال (آية 17) تم الكلام 33 - ثم قال جل وعز للذين استجابوا لربهم الحسنى (آية 18) قال قتادة هي الجنة

تفسير الشعراوي

وهنا يقول الحق: {وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى} والحق هنا قد أكد الأمر حين جاء بلام القطع الآخر، وإن كانت ليلة مطيرة أو ليلة شاتية، فيستطيع الناس أن يجدوا مسجداً ثانياً ليصلوا فيه، ولكن حكم الله

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

قَائِمَةً} أي ما أظنها تكون قائمة {وَلَئِن رُّجِعْتُ إلى رَبِّى} كما يقول المسلمون {إِنَّ لِى عِندَهُ} عند الله {للحسنى} أي الجنة أو الحالة الحسنى من الكرامة والنعمة قائساً أمر الآخرة على أمر الدنيا {فَلَنُنَبِّئَنَّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أصلاً. { هُوَ الله الخالق } المقدرُ للأشياءِ على مُقتضى حكمتِهِ { البارىء } الموجدُ لها بريئاً منَ التفاوتِ بعضَهَا من بعضٍ بالأشكالِ المختلفةِ { المصور } الموجدُ لصورِهَا وكيفياتِهَا كما أرادَ { لَهُ الأسماء الحسنى