تفسير مقاتل بن سليمان
وعنكم، فقال أصحابه: أنت سيدنا ومعلمنا، ولولا أنت لم نستطع أن نجتمع مع هؤلاء، فقال عبدالله بن أبىِّ لأبى بكر الصديق وأخذ بيده: مرحباً بسيد بنى تميم بن مرة، ثانى اثنين، وصاحبه فى الغار، وصفيه من أمته، الباذل نفسه عبدالله بن أبى بن سلول: يا عمر مهلاً، فوالله لقد آمنت كإيمانكم، وشهدت كشهادتكم، فافترقوا على ذلك.فانطلق أبو بكر وعمر وعلى، رحمة الله عليهم، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه بالذى قاله عبدالله، فأنزل
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: ويندرج في هذا القول عندي من حورب وغلب في فتح مكة. وقال منذر بن سعيد: يتركب على هذا القول أن الآية مؤذنة بخلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم أريدوا. وقال أبو هريرة: هم قوم لم يأتوا بعد، والقولان الأولان حسنان، لأنهما الذي كشف الغيب وباقيهما ضعيف. قال القاضي أبو محمد: وهو من حورب في فتح مكة.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد : ويندرج في هذا القول عندي من حورب وغلب في فتح مكة. وقال منذر بن سعيد : يتركب على هذا القول أن الآية مؤذنة بخلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي اللّه بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم أريدوا. وقال أبو هريرة : هم قوم لم يأتوا بعد ، والقولان الأولان حسنان ، لأنهما الذي كشف الغيب وباقيهما ضعيف. قال القاضي أبو محمد : وهو من حورب في فتح مكة.
البحر المحيط في التفسير
وقيل : هي حلف أبي بكر الصديق أن لا يورث عبد الرحمن شيئا ، فلما أسلم أمره اللّه أن يؤتيه نصيبه من المال ، قال أبو روق : وفيهما نزلت. وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ أهو منسوخ أم لا؟ وقد استدل بها على ميراث مولى الموالاة وبه قال : أبو وقد أطال الكلام في هذه المسألة أبو بكر الرازي ناصرا مذهب أبي حنيفة. الرابع : أن يكون منصوبا معطوفا على موالي قاله : أبو البقاء ، وقال : أي وجعلنا الذين عاقدت ورّاثا ، وكان
من أسرار التنزيل
ثالثها : يروى أن الصديق رضى الله عنه كان يخافت فى صلاته بالليل ، ولا يرفع صوته بالقراءة ، وكان عمر رضى الله عنه يجهر بها فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر عن فعله فقال : من أناجيه يسمع كلامى ، وسأل عمر فقال : أوقظ الأوثنان ، وأطرد الشيطان ، وأرضى الرحمن ، فإمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر برفع صوته قليلاً ، وأمرعمر بخفضه قليلاً ، إلهنا ، الإيمان فينا كالرسول ، والقلب مثل أبى بكر ، واللسان مثل عمر ، والقلب يخافت بالذكر كأبى بكر ، واللسان يظهر الذكر كعُمر ، والإيمان يأمر القلب بالزيادة فى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يقول: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال في الكلالة: أقضي فيها قضاء، فإن كان صوابًا فمن الله، وإن يك يقول: كل وارث دونهما كلالة، قال: فلما كان عمر بن الخطاب بعده، قال: إني لأستحيي من الله أن أخالف أبا بكر والدارمي في "السنن" 4/ 1944 (3015)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 224، وفي السند انقطاع بين الشعبي، وأبي بكر ، وعمر، فهو لم يدرك أبا بكر، لأنه ولد سنة (19 هـ)، وهذا يلزم منه أن يكون صغيرًا في أيام عمر، فلم يسمع
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وغيره: يرجم أحصن أو لم يحصن، وحرق أبو بكر الصديق رضي الله عنه رجلا يسمى الفجأة حين عمل عمل قوم «لوط» وقرأ نافع والكسائي وحفص عن عاصم «أنكم» على الخبر كأنه فسر الْفاحِشَةَ وقرأ ابن كثير أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة: «أإنكم» باستفهام آخر، وهذا لأن الأول استفهام عن أمر مجمل والثاني عن مفسر، إلا أن حمزة وعاصما قرءا بهمزتين، ولم يهمز أبو عمرو وابن كثير إلا واحدة وشَهْوَةً: نصب على المصدر من قولك شهيت عليه السلام من الناجين وأخبر أنها هلكت، والغابر الباقي هذا المشهور في اللغة، ومنه غير الحيض كما قال أبو
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 2 ، ص : 425 وغيره : يرجم أحصن أو لم يحصن ، وحرق أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه رجلا يسمى وقرأ نافع والكسائي وحفص عن عاصم «أنكم» على الخبر كأنه فسر الْفاحِشَةَ وقرأ ابن كثير أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة : «أ إنكم» باستفهام آخر ، وهذا لأن الأول استفهام عن أمر مجمل والثاني عن مفسر ، إلا أن حمزة وعاصما قرءا بهمزتين ، ولم يهمز أبو عمرو وابن كثير إلا واحدة وشَهْوَةً : نصب على المصدر من قولك قال القاضي أبو محمد : فكأن قوله : إِلَّا امْرَأَتَهُ اكتفى به في أنها لم تنج ثم ابتدأ وصفها بعد ذلك بصفة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" أما إنهم سيغلبون " فذكره أبو بكر لهم ، فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلاً فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا ، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا ، فجعل بينهم أجلاً خمس سنين فلم يظهروا ، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى ولم تغلب الروم فارس ، ساء النبيّ ما جعله أبو بكر من المدّة وكرهه وقال : " ما دعاك إلى هذا؟ " قال : تصديقاً لله ولرسوله فقال : " تعرّض لهم وأعظم الخطة واجعله إلى بضع سنين " ، فأتاهم أبو بكر فقال : هل لكم في العود بكر ، فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " هذا السحت تصدّق به ".
روح البيان
اشرف به على الهلاك على ما قاله ابن مسعود رضى الله عنه أول من اظهر الإسلام بسيفه النبي عليه السلام وأبو بكر أول من أنفق على رسول الله وفي سبيل الله قال ابن عمر رضى الله عنهما كنت عند النبي عليه السلام وعنده أبو بكر وعليه عباءة فدكية قد خللها في صدره بخلال يعنى بروى كليمى بود كه استوار كرده ويرا در سينه خود بخلال قال في القاموس خل الكساء شده بخلال وذو الخلال ابو بكر الصديق رضى الله عنه لانه تصدق بجميع ماله وخل كساءه وثلث عمر يعنى سابقست رسول الله ودر پى وى ابو بكر است وسوم عمر است فلا أوتي برجل فضلنى على أبى بكر وعمر