الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

جميعاً عن أبي معاوية، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية ووكيع (واللفظ ليحيى) قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن هَمّام، قال: بال جرير.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثنا سعيد بن النضر، أخبرنا هُشيم، أخبرنا أبو بشر جعفر ابن إياس عن مجاهد قال: قال ابن عباس قال البخاري: حدثنا محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ) قال البخاري: حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا معتمر عن أبيه عن بكر عن أبي رافع قال: صلّيت مع أبي هريرة العتمة فقرأ (إذا السماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكانت امرأة صالحةً، وكان أبوها كافرًا. (4) 6822 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي قال، حدثنا ، في ترجمة"خالدة بنت الأسود". (5) الأثر: 6822-"محمد بن سنان الفزاز" سلفت ترجمته برقم: 1999، 2056، و"أبو بكر الحنفي"، هو"عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك البصري"، روى عنه أحمد وإسحاق وابن المديني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمار بن ياسر قال : « كنا مع رسول الله A فهلك عقد لعائشة ، فأقام رسول الله A حتى أضاء الصبح ، فتغيظ أبو بكر على عائشة ، فنزلت عليه رخصة المسح بالصعيد ، فدخل أبو بكر فقال لها : إنك لمباركة ، نزل فيك رخصة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن عساكر عن عكرمة في قوله { وأولي الأمر } قال : أبو بكر وعمر وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي { وأولي الأمر } قال : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى بيت المقدس ، فمر بأبي سفيان في بعض الطريق وهو يحتلب ناقة ، فنفرت من حس البراق فأهرقت اللبن ، فسب أبو وأخرج ابن النجار في تاريخه ، عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « أتاني جبريل بالبراق ، فقال له أبو بكر قال : صدقت ، قد رأيتها يا أبا بكر » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قولاً ممن دعا إلى الله } قال : الأذان { وعمل صالحاً } قال : الصلاة بين الآذان والاقامة قال الخطيب : قال أبو بكر النقاش Bه ، قال لي أبو بكر بن أبي داود في تفسيره عشرون ومائة ألف حديث ليس فيه هذا الحديث .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج البخاري وابن المنذر وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : قدم ركب من بني تميم على النبي A فقال أبو بكر : أمر القعقاع بن معبد ، وقال عمر : بل أمر الأقرع بن حابس ، فقال أبو بكر ما أردت إلا خلافي ، فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش Bه أن عاصماً قرأ { في جنات ونهر } مثلثة منتصبة النون ، قال أبو بكر وأخرج أبو نعيم عن جابر قال : « بينما رسول الله A يوماً في مسجد المدينة فذكر بعض أصحابه الجنة ، فقال النبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أضلوا بعير لهم قد جمعه فلان فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر فقال : يا رسول الله أين كنت الليلة ؟ قد التمستك في مكانك فقلت : أعلمت أني أتيت بيت المقدس الليلة إنه مسيرة شهر فصفه لي قال : ففتح لي صراط كأني أنظر إليه لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم عنه فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله وقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة زعم أنه أتى بيت المقدس