الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرج مقاتل بن حيان في تفسيره ومن طريقه ابن شاهين في __________ 1 هو وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو التقريب 2/331. 2 يزيد بن إبراهيم التستري، أبو سعيد البصري التميمي مولاهم، روى عن الحسن وابن سيرين وابن ولم يذكر في إسناده "يزيد بن إبراهيم". 4 القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري قال : أتى أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه بغراب وافر الجناحين وأخرج أبو نعيم في الحلية. وأخرج أبو الشيخ عن أبي الدرداء. وابن مردويه عن ابن مسعود مثل ذلك مرفوعاً أيضاً. وأخرج أبو الشيخ عن الحسن لولا ما غم عليكم من تسبيح ما معكم من البيوت ما تقاررتم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علي قال : قال رسول الله A : « ليلة أسري بي ، رأيت على العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين » . : « رأيت ليلة أسري بي في العرش فريدة خضراء فيها مكتوب بنور أبيض ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق عمر الفاروق » . وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، عن محمد بن الحنفية Bه : أن رسول الله A لما عرج به إلى السماء ، فانتهى إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أذاع فلما أنزل الله براءتها وعذرها تألى أبو بكر لا يرزؤه خيرا فأنزل الله هذه الآية فذكر لنا أن نبي قال : كان ذو قرابة لأبي بكر ممن كثر على عائشة فحلف أبو بكر لا يصله بشيء وقد كان يصله قبل ذلك فلما نزلت هذه الآية ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة إلى آخر الآية فصار أبو بكر يضعف له بعد ذلك بعدما نزلت هذه الآية ضعفي ما كان يعطيه وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : حلف أبو بكر لا ينفع مسطح بن أثاثة والله الذي أنزل على محمد ما قذفتها وما تكلمت بشيء مما قيل لها أي خالي - وكان أبو بكر خاله - قال أبو

التفسير البسيط

وحكى أبو عبيدة عن العرب: أنهم يقولون: هو وزن لا يُحَدُّ (¬1). وقال أبو العباس (¬5): اختلف الناس في القنطار، والمعمول عليه عند ¬__________ (¬1) وقد رجح الطبري هذا في والقائل هو أبو عبيدة، كما في "تفسير الثعلبي" 3/ 16ب. (¬3) لم أقف على مصدر قوله. له "إثبات إمامة أبي بكر الصديق"، "أحكام المؤمنين"، "الرد على المعتزلة في القدر"، "كتاب التوحيد"، "كتاب

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

(¬1) حديث الشفاعة رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جماعة من الصحابة (رضي الله عنهم)، منهم: 1 - أبو حديث رقم (193)، (1/ 180). 3 - أبو هريرة وحذيفة، عند مسلم (الموضع السابق) حديث رقم (195)، (1/ 186). 4 - أبو بكر الصديق، عند أحمد (1/ 4)، والدارمي في الرد على الجهمية ص 57، 88، وابن أبي عاصم في السنة (751

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

معينة من أصحابه- رضى الله عنهم- وكانوا ستة عشر نفرا هم أعلم الأمة بالتفسير وهم: (أ) من الرجال: 1 - أبو بكر الصديق- رضى الله عنه- 2 - عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- 3 - عثمان بن عفان- رضى الله عنه- 4 - على عبد الله بن مسعود- رضى الله عنه- 7 - أبىّ بن كعب- رضى الله عنه- 8 - زيد بن ثابت- رضى الله عنه- 9 - أبو الأشعرى- رضى الله عنه- 10 - عبد الله بن الزبير- رضى الله عنه- 11 - أنس بن مالك- رضى الله عنه- 12 - أبو

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

قال أبو حيان الأندلسي النحوي صاحب البحر(¬1) : قام ابن تيمية في نصر شرعتنا ... وأخمد الشرك إذ طارت له شرر ¬__________ (¬1) هو أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن حيان الغرناطي ، الأندلسي انظر : طبقات المفسرين 2/286 ، والأعلام 7/152 . (¬2) سيَّد تيم هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - . (¬

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ظاهر الحس وما أقواها في باطن المعنى ا ولهذا المعنى " قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لعمر حين تغامر مع الصديق : "هل أنتم تاركو لي صاحبي إن الناس كلّهم قالوا كذبت وقال أبو بكر صدقت" " رواه أبو الدرداء. وقال أبو حاتم : نحواً من هذا. قال : كان يجب أن يُقال وكلمته هي العليا.