الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن الجوزى : قوله تعالى : { اتقوا ربكم } أي : احذروا عقابه { إِنَّ زلزلة الساعة } الزلزلة : الحركة يوم القيامة بعد النشور. " روى عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ : "إِن زلزلة الساعة وقال ابن عباس : زَلْزَلَةُ الساعة : قِيَامُها ، يعني أنها تُقارِب قيام الساعة ، وتكون معها. والثاني : أنها تكون في الدنيا قبل القيامة ، وهي من أشراط الساعة ، قاله علقمة ، والشعبي ، وابن جريج.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال قوم : هو الساعة. قال ابن عبّاس : لما أنزل الله تعالى { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] قال الكفار بعضهم لبعض فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة ، فلما إمتدت الأيام قالوا : يا محمّد ما نرى شيئاً مما تخوّفنا به فأنزل الله وقال ابن عبّاس : كان بعث النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة . وأن جبرئيل لما مرَّ بأهل السماوات مبعوثاً إلى محمد صلى الله عليه وسلم قالوا : الله أكبر قد قامت الساعة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فإن قلت: فما جزاء الشرط؟ قلت: قوله: {فَأَنَّى لَهُمْ}، ومعناه: إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم، أي: تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة، يعني: لا تنفعهم الذكرى حينئذ، كقوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ فإن قلت: بم يتصل قوله: {فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها} على القراءتين؟ قلت: بإتيان الساعة؛ اتصال العلة بالمعلول فقد جعلت أشراط أوّله تبدو وقيل: مبعث محمد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم منها، وانشقاق القمر
التيسير في أحاديث التفسير
و" أم الغيب " الكبرى، على حد تعبير ابن العربي المعافري هي الساعة وما تضمنت من النشر والحشر والموقف والحساب ، وما يؤول إليه أمر الخلق من العقاب والثواب، فلا أمارة على الساعة ولا علامة عليها إلا ما أخبر به الصادق المصدوق عن ربه من " أشراط الساعة وأماراتها " {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ}.
تفسير السراج المنير - الشربيني
قال ابن عباس: كان مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة. ولما مرّ جبريل بأهل السموات مبعوثاً إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم قالوا: الله أكبر قامت الساعة. وروي أنه لما نزلت {اقتربت الساعة} قال (القمر، 1) (4/11) --- قال الكفار بعضهم لبعض:إنّ هذا، أي: محمداً
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال ابن عباس: كان مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة. ولما مرّ جبريل بأهل السموات مبعوثاً إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم قالوا: الله أكبر قامت الساعة. وروي أنه لما نزلت {اقتربت الساعة} قال (القمر، 1) (4/11) قال الكفار بعضهم لبعض:إنّ هذا، أي: محمداً صلى
تفسير السمرقندي
المنافقين فلما خرجوا من عنده قال بعض المنافقين لعبد الله بن مسعود وهو الذي أوتي العلم ماذا قال آنفا يعني الساعة " أي قيام الساعة يعني فما ينتظر قومك إن لم يؤمنوا إلا الساعة يعني قيام الساعة " أن تأتيهم بغتة " يعني فقال ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن لها أشراط تقارب الأسواق يعني كسادها ومطر ولا نبات يعني مطر وقال قتادة فأنى لهم أن يتذكروا أو يتذاكروا إذا جائتهم الساعة وقال مقاتل فيه تقديم يعني أنى لهم التذكرة والتوبة عند الساعة إذا جاءتهم وقد فرطوا فيها سورة محمد 19 - 20 قوله عز وجل " فاعلم أنه لا إله إلا الله
البحر المحيط في التفسير
ومن أشراط الساعة مبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، إذ هو خاتم الأنبياء. وروي عنه أنه قال : «أنا من أشراط الساعة». وقال : «بعثت أنا والساعة كهاتين وكفرسي رهان». فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ : الظاهر أن المعنى : فكيف لهم الذكرى والعمل بها إذا جاءتهم الساعة
روح البيان ط إحياء التراث
السَّاعَةَ} ؛ أي : ما ينتظرون إلا القيامة {أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً} ، وهي المفاجأة بدل اشتمال من الساعة والمعنى : أنهم لا يتذكرون بذكر أحوال الأمم الخالية ولا بالأخبار بإتيان الساعة ، وما فيها من عظائم الأمور ، وما ينتظرون للتذكر إلا إتيان 509 نفس الساعة بغتة. لا لإتيانها مطلقاً على معنى أنه لم يبق من الأمور الموجبة للتذكر أمر مترقب ينتظرونه سوى إتيان نفس الساعة ظالمى وقال الكلبي : أشراط الساعة كثرة المال والتجارة وشهادة الزور ، وقطع الأرحام ، وقلة الكرام ، وكثرة
الجامع لأحكام القرآن
فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة ، فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} فوثب رسول وقال ابن عباس : كان بعث النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ، وأن جبريل لما مر بأهل السماوات مبعوثا إلى محمد صلى الله عليه وسلم قالوا الله أكبر ، قد قامت الساعة. : {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي تنزيها له عما يصفونه به من أنه لا يقدر على قيام الساعة