عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يعلم السر وأخفى﴾، قال: يعلم أسرار العباد، وأخفى سِرَّه فلا يُعلَم
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانوا قوما بورا﴾، قال: البور: الذي ليس فيه مِن الخير شيء
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾، قال: فسَّرناه تفسيرًا. وقرأ: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل:٤]
عن أصبغ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿وكلًا تبرنا تتبيرًا﴾، قال: أضللنا الذين أضلهم، لم ينتفعوا من دينهم بشيء
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: الهون في كلام العرب: اللِّين، والسَّكينة، والوقار
عن حصين بن عبد الرحمن، عن ميسرة أبي جميلة، في قوله: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾، قال: هم الذين ولَجُوا إلى الإسلام مِن المشركين
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله ﴿طسم﴾، قال: الطاء مِن ذي الطَّوْل، والسين مِن القدوس، والميم مِن الرحمن
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾، قال: مع عبادك الصالحين؛ الأنبياء والمؤمنين
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مقرنين في الأصفاد﴾، قال: صُفِّدت فيها أيديهم وأرجلهم ورقابهم، والأصفاد: الأغلال
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كذلك نسلكه﴾، قال: هم كما قال الله، هو أضَلَّهم ومنَعهم الإيمان