تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 399 المعارج : ( 19 ) إن الإنسان خلق . . . . . ) إن الإنسن خلق هلوعاً ) [ آية : 19 ] يعنى ضجراً ثم نعته فقال : المعارج : ( 20 ) إذا مسه الشر . . . . . ) إذا مسه الشر ( يقول : إذا أصابه ) جزوعا ) [ آية : 20 ] المعارج : ( 21 ) وإذا مسه الخير . . . . . ) وإذا مسه الخير ( يعنى المال ) منوعا ) [ آية : 21 ] فمنع وبخل بحق الله تعالى ، ثم استأنف فقال : المعارج : ( 22 ) إلا المصلين ) إلا المصلين ) [ آية : 22 : 24 ] يعنى مفروض المعارج : ( 25 ) للسائل والمحروم ) للسائل ( يعنى المسكين ) والمحروم ( [ آية : 25 ]

تفسير مقاتل بن سليمان

قوله: { سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ } [آية: 1] يقول سبحانه: نزه اسم ربك الأعلى، يقول: نزهه من الشرك بشهادة : 2] يقول: فسوى خلقه { وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ } [آية: 3] يقول: الذي قدر الولد في بطن أمه تسعة أشهر : 7] يعلم الجهر من القول والفعل، وما يخفى منهما.{ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ } [آية: 8] يقول: ونبدلك مكان آية بأيسر منها، ثم قال: { فَذَكِّرْ } يا محمد: اذكر بشهادة أن لا إله إلا الله { إِن } يعني قد { ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ } [آية: 12] وهي نار جهنم، قال: { ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا } [آية:

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم قال عز وجل، فى مخاطبته لموسى عليه السلام: { وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ } [آية: 17] يعنى عصاه : 22] يعنى اليد آية أخرى سوى العصا.{ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ } [آية: 23] يعنى اليد، كانت يصدقنى فرعون.{ هَارُونَ أَخِي } [آية: 30] { ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي } [آية: 31] يقول: اشدد به ظهرى وليكون .{ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً } [آية: 33] فى الصلاة { وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً } [آية: 34] باللسان { إِنَّكَ عليك مع النبوة { مَرَّةً أُخْرَىٰ } [آية: 37].

معاني القرآن

66 - وقوله جل وعز وإنه لفي زبر الأولين آية 196 أي إن إنزاله وذكره ثم قال جل 67 - وعز أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل آية 197 وفي قراءة عبد الله أو ليس لكم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل قال عبد الله بن سلام وقال غيره هو عبد الله وغيره ممن أسلم 68 - ثم قال جل وعز ولو نزلناه على بعض الأعجمين آية

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

الرحمن، عن فَضالة بن عبيد اللَّه وتميم الداري، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: "من قرأ ثلاثمائة آية قلت: فمن أراد أن يقرأ سورتين يجمع بينهما فيهما ثلاثمائة آية، فإنهن البقرة والصف، فالبقرة مائتان وست وثمانون آية، والصف أربع عشرة آية. وكذلك الأنعام وطه، فالأنعام مائة وخمس وستون آية. وطه مائة وخمس وثلاثون.

Divehi - Divehi; Dhivehi; Maldivian translation

ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ


އަދި އެ آية ތަކަށް އެއުރެން ފުރަގަސްދޭކަމުގައިވި آية އެއް މެނުވީ، އެއުރެންގެ ވެރިރަސްކަލާނގެ آية ތަކުގެ ތެރެއިން އެއްވެސް آية އެއް އެއުރެންގެ ގާތަކަށް ނާދެތެވެ.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

المدثر : ( 32 - 33 ) كلا والقمر ثم أقسم الرب من أجل سقر ، فقال : ( كلا والقمر واليل إذ أدبر ) [ آية : 33 ] يعنى إذا ذهبت ظلمته المدثر : ( 34 ) والصبح إذا أسفر ) والصبح إذا أسفر ) [ آية : 34 ] يعني ضوءه عن ظلمة الليل المدثر : ( 35 ) إنها لإحدى الكبر ) إنها ( إن سقر ) لإحدى الكبر ) [ آية : 35 ] من أبواب ، والسعير ، وسقر ، والجحيم ، والهاوية المدثر : ( 36 ) نذيرا للبشر ) نذيرا ( يعني تذكرة ) للبشر ) [ آية : ( 47 ) حتى أتانا اليقين ) حتى أتانا اليقين ) [ آية : 47 ] يعني الموت .

غيث النفع في القراءات السبع

المكي والمدني معرفة الناسخ والمنسوخ؛ لأن المدني ينسخ المكي، وآيها سبع بالإجماع لكن من لم يعد البسملة آية فصراط إلى عليهم آية وغير إلى الضالين آية أخرى، ومن عدها آية فكلمة عنده آية واحدة جلالتها أي ما فيها وأما إن قلنا إنها آية من أول الفاتحة ومن أول كل سورة وهو الأصح من مذهب الشافعي، أو أنها آية من الفاتحة فقط، أو أنها آية من الفاتحة بعض آية من غيرها فلا بد من عد جلالتها وبقي قول خامس وهو أنها آية ¬______ ____ (¬1) والثابت- كما أشرنا من قبل- أن البسملة آية من الفاتحة وجزء من آية من غيرها كما ورد في سورة النمل

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم قال: { وَأَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ } [آية: 27] يقول: ما لأصحاب اليمين من الخير ، ثم ذكر ما أعد الله لهم من الخير في الآخرة، فقال: { فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ } [آية: 28] يعني الذي لا شوك له كسدر أهل الدنيا { وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ } [آية: 29] يعني المتراكب بعضه فوق بعض، نظيرها:{ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ }[ق: 10]، يعني المنضود { وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ } [آية: 30] دائم لا يزول لا شمس فيه كمثل ما يزول الذي ذكر { لأَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ } [آية: 48].ثم أخبر عنهم، فقال: { ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ } [آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

حيث قال اللَّهُ عنه إنه قال: {وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: آية 23] وقال: {لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ} [الشعراء: آية 29] وقال: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [ النازعات: آية 24] فإن فرعونَ مُكَابِرٌ عالمٌ أنه عبدٌ مربوبٌ، وأن اللَّهَ رَبُّهُ وَرَبُّ كُلِّ شيءٍ، : {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ} [الإسراء: آية } [الزخرف: آية 54].