القواعد الحسان في تفسير القرآن
وهكذا بقية الأسماء الحسنى، اعتبرْها بهذه القاعدة الجليلة ينفتح لك باب عظيم من أبواب معرفة الله، بل أصل معرفة الله تعالى معرفة ما تحتوي عليه أسماؤه الحسنى، وتقتضيه من المعاني العظيمة، بحسب ما يقدر عليه العبد
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
الرحمة العظيمة التي اتصف بها، المتعلقة بالمرحوم، فالنعم كلها من آثار رحمته، وهكذا يقال في سائر الأسماء الحسنى ؛ فيقال عليم: ذو علم عظيم، يعلم به كل شيء، قدير: ذو قدرة يقدر على كل شيء، فإن الله قد أثبت لنفسه الأسماء الحسنى، والصفات العليا، وأحكام تلك الصفات، فمن أثبت شيئا منها ونفى الآخر كان مع مخالفته للنقل والعقل {الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2] الحمد هو الثناء على الله بصفات الكمال، وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى : { سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى . . } [ الأنبياء : 101 ] الحُسْنى : مؤنث الأحسن ، تقول : هذا ومعنى : { سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى . . } [ الأنبياء : 101 ] أنهم من أهل الطاعة ، ومن أهل الجنة ، فهكذا حُكْم الله لهم ، وقد أخذ الله تعالى جزءاً من خَلْقه وقال : " هؤلاء للجنة ولا أبالي ، وهؤلاء للنار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال السيد ابن المرتضى في " إيثار الحق " : مقام معرفة كمال الرب الكريم ، وما يجب له من نعوته وأسمائه الحسنى ، من تمام التوحيد الذي لا بد منه ؛ لأن كمال الذات بأسمائه الحسنى ، ونعوتها الشريفة ، ولا كمال لذات لا وسمعاً فذموا الأمر المحمود ، ومدحوا الأمر المذموم ، القائم مقام النفي ، والجحد المحض ، وضادّوا كتاب الله ونصوصه الساطعة ، قال الله جل جلاله : { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأخرج البخاري عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - وحككاه ابن جني عنه: أنه قرأ ((اللات)) (النجم: 19) [أسماء البلاد والأمكنة]: وفيه من أسماء البلاد والبقاع والجبال والأمكنة: (بكة) اسم لـ (مكة)،
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
والأوجه: ما قاله أبو علي -رحمه الله-: إن [هذان] ليس بتثنية "هذا"، لأن هذا من أسماء الإشارة، فلا يكون وإذا [مست] الحاجة إلى تثنيتها، يصاغ لها أسماء مبنية لا [تختلف] أبداً على صورة الأسماء المثناة، وهي: أنتما
النكت والعيون
حفيظ بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج} قوله عز وجل: {ق} فيه أربعة أوجه: أحدها: أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم بها , قاله ابن عباس. الثاني: أنه اسم من أسماء القرآن , قاله قتادة.
المفصل في موضوعات سور القرآن
ودليل الجمهور والرأي الأصح : ما روى عروة بن الزبير قال : أول من جهر بالقرآن بمكة بعد النبي - صلى الله وصح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام يصلّي الصبح بنخلة ، فقرأ سورة (الرحمن) ومرّ النفر من الجن ، فآمنوا به.وفي الترمذي عن جابر قال : خرج رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه ، فقرأ عليهم سورة (الرحمن تسميتها : سميت سورة الرحمن ، لافتتاحها باسم من أسماء اللّه الحسنى وهو (الرحمن) وهو اسم مبالغة من الرحمة فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - : «لكل شيء عروس ، وعروس القرآن : سورة الرحمن».
تفسير اللباب - ابن عادل
ثم قال : { واستغفروا رَبَّكُمْ } أي : من عبادة الأوثان ، ثُمَّ تُوبُوا إلى الله - عزَّ وجلَّ من البَخْس قال ابنُ الأنباري : الوَدُودُ- في أسماءِ الله تعالى- المُحِبُّ لعبادِهِ ، من قولهم : وَدِدْتُ الرَّجُلَ قال الأزهريُّ - في « شرح كتاب أسماء الله الحسنى » - : ويجوزُ أن يكون « وَدُوداً فعُولاً بمعنى مفعول ، لأنَّهُ ذكر أولاً أنَّ ظهور البيِّنةِ له وكثرة الإنعام عليه في الظَّاهر والباطن يمنعه من الخيانة في وحي الله
تفسير اللباب - ابن عادل
قال تعالى : « الرَّحْمن » فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أنه خبر مبتدأ مضمر ، أي : « الله الرحمن » . قال بعضهم : إن « الرحمن » اسم علم ، واحتج بقوله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء : 110 ] . وأجاز أن يقال : « يالرحمن » باللام ، كما يقال : « يا الله » وهذا ضعيف ، وهو مختص بالله تعالى ، فلا يقال قال سعيد بن جبير ، وعامر الشعبي : « الرحمن » فاتحة ثلاثة سور إذا جمعن كن اسماً من أسماء الله تعالى :