الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

بأصبهان وحدثني بها قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن عَاصِم المقري قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أخي الإمام عليه قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا أبو عبد اللَّه إسماعيل بن أبي أويس وأخوه أبو بكر. رواية أبو بكر بن أبي أويس والقورسين قرأت على وهبان بن خليفة الجوزي قال: قرأت على محمد بن عصمة قال: قرأت أحمد بن أبي أويس ومحمد القورسي وأبي بكر القورسي على نافع رواية قَالُون واسمه عيسى بن مينا أبو موسى مولى

صفوة التفاسير

نموذج للمؤمن الصالح ، الذي ينفق ماله في وجوه الخير ، ليزكي نفسه ويصونها من عذاب الله ، وضربت المثل بأبي بكر الصديق رضي الله عنه ، حين اشترى بلالا وأعتقه في سبيل الله [ وسيجنبها الأتقى ، الذي يؤتي ماله يتزكى ، فيقول وهو في تلك الحالة : (أحد أحد) ، فمر به أبو بكر الصديق وهم يصنعون به ذلك ، فقال لأمية ألا تتقي الله فقال له : أنت أفسدتة على فأنقذه مما ترى ، فاشتراه أبو بكر وأعتقه في سبيل الله ، فقال المشركون : إنما

القراءات المتواترة

ونقوم هنا بالتعريف ببعض أئمة القراء من الصحابة الكرام بإيجاز وهم: 1 - أبو بكر الصديق رضي الله عنه 51 وهو من حفاظ القرآن كما نص عليه الإمام أبو الحسن الأشعري. عمر بن الخطاب رضي الله عنه، 40 ق.هـ ـ 23 هـ هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن غالب بن فهر القرشي العدوي (أبو قال أبو العالية بن الرياحي: قرأت القرآن على عمر أربع مرات رضي الله عنه وأرضاه. 3 - عثمان بن عفان رضي الله عنه 47 ق.هـ ـ 35 هـ وهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي، أبو عبد الله وأبو عمرو أمير المؤمنين

تحرير النشر

بالإمالة من غاية ابن مهران ويقف حفص على فما آتان الله بإثبات الياء من المبهج وروى أبو بكر جيوبهن بكسر الجيم من الإرشاد وبضمهما من غاية ابن مهران.وروى أبو بكر جبريل فى الموضعين يغير ياء بعد الهمزة من الإرشاد.قرأحفص روى أبو بكر سيدخلون على بناء المجهول من الإرشاد والتلخيص وغاية ابن مهران وروى ثم لم تكن بالتأنيث من غاية وروى يحى الاختلاس والعليمى مثل نافع من غاية أبى العلا.روى أبو بكر وماآتونى بالوصل من التجريد والإرشاد رو أبو حمدون تساقط بالتأنيث من المصباح.روى أبو بكر يفعلون بالغيب من غاية ابن مهران

إتحاف البررة وهو المسمى بتحرير النشر

بالإمالة من غاية ابن مهران ويقف حفص على فما آتان الله بإثبات الياء من المبهج وروى أبو بكر جيوبهن بكسر الجيم من الإرشاد وبضمهما من غاية ابن مهران.وروى أبو بكر جبريل فى الموضعين يغير ياء بعد الهمزة من الإرشاد.قرأحفص روى أبو بكر سيدخلون على بناء المجهول من الإرشاد والتلخيص وغاية ابن مهران وروى ثم لم تكن بالتأنيث من غاية وروى يحى الاختلاس والعليمى مثل نافع من غاية أبى العلا.روى أبو بكر وماآتونى بالوصل من التجريد والإرشاد رو أبو حمدون تساقط بالتأنيث من المصباح.روى أبو بكر يفعلون بالغيب من غاية ابن مهران

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال : كان ذو قرابة لأبي بكر ممن كثر على عائشة ، فحلف أبو بكر لا يصله بشيء وقد وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : حلف أبو بكر لا ينفع مسطح بن أثاثة ، ولا يصله ، وكان بينه وبين أبي بكر قرابة من قبل النساء ، فأقبل إلى أبي بكر يعتذر فقال مسطح : جعلني الله فداءك والله الذي أنزل على محمد ما قذفتها ، وما تكلمت بشيء مما قيل لها أي خالي - وكان أبو بكر خاله - قال أبو بكر : ولكن قد ضحكت وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن محمد بن سيرين قال : حلف أبو بكر في يتيمين كانا في حجره ، كانا فيمن خاض

تفسير الخازن

مشرك وأنزل الله في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين ) يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا في تلك السنة أول حديث أبي هريرة المتقدم أن أبا بكر بعثه في رهط يؤذنون في الناس الحديث وفي لفظ أبو داود والنسائي قال بعثني أبو بكر فيمن يؤذن في يوم النحر بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فقوله بعثني أبو بكر فيه دليل على أن أبا بكر كان هو الأمير على الناس وهو الذي أقام للناس حجهم وعلمهم بكر الإمام وعلي المؤتم وكان أبو بكر الخطيب وعلي المستمع وكان أبو بكر المتولى أمر الموسم والأمير علىالناس

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

محمد بن عبد الرحيم الأصفهاني، أبو بكر: 72. محمد بن عبد العزيز الدمياطي: 206. محمد بن عبد الله بن القاسم الخرقي، أبو بكر: 121، 151، 188. محمد بن علي بن الحسن، أبو بكر- ابن الجلندي: 132. محمد بن علي الخياط، أبو بكر: 71، 79، 85، 86، 96. محمد بن علي بن موسى البغدادي، أبو بكر: 71، 82. محمد بن عمر بن بكير البزاز: 90. محمد بن عيسى، أبو بكر- الجصاص: 115، 156، 185. محمد بن غالب الأنماطي، أبو جعفر (تمتام): 134، 196.