تفسير الخازن
العقبى وإلا رضت رؤوسكم بهذا الجبل فلما رأوا ذلك نازلا بهم قبلوا وسجدوا ، وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود فصار ذلك سنة في سجود اليهود لا يسجدون إلا على أنصاف وجوههم ، ويقولون : بهذا السجود رفع عنا العذاب.
تفسير الخازن
إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ يعني أن ناسا كانوا يسجدون للشمس والقمر والكواكب ويزعمون أن سجودهم لهذه الكواكب هو سجود (فصل) وهذه السجدة من عزائم سجود التلاوة وفي موضع السجود فيها قولان للعلماء وهما وجهان لأصحاب الشافعي
روح البيان ط إحياء التراث
{وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ} وتتركونها من البر كالمنسيات لأن أصل السهو والنسيان الترك إلا أن السهو يكون
روح البيان ط إحياء التراث
ولا محاجة معه وربما يتفق المحدثون على صحة بعض الأحاديث ولا صحة له في نفس الأمر فإن الإنسان مركب من السهو وسلّم ولو ثبت الحكم به وإن كان طريق الإسناد العدل عن العدل فالعدل ليس بمعصوم من الوهم الذي هو مبدأ السهو
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فصل وهذه السجدة (¬1) من عزائم سجود التلاوة، وفي موضع السجود فيها قولان للعلماء: وهما وجهان لأصحاب الشافعي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فكما علمه أسماء المخلوقات علّمه أسماء الحق تعالى، فإذا كان تخصيصه بمعرفة أسماء المخلوقات يقتضي أن يصح سجود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قصر قلب وإفراد كما سيأتي في مبحث البلاغة، {يَسْجُدُ}؛ أي: يخضع وينقاد، قال العلماء: السجود على نوعين سجود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
المخلوقات بأسرها، جمادها ونباتها وحيوانها، ومكلفوها من الإنس والجن والملائكة، وهذه السجدة من عزائم سجود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قيل: كان الناس أول ما أسلموا يسجدون بلا ركوع، ويركعون بلا سجود، فأمروا أن تكون صلاتهم بركوع وسجود.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال بعضهم: كانوا يركعون بلا سجود، ويسجدون بلا ركوع. والمعنى: صلوا الصلاة التي شرعها الله لكم.