جامع البيان في تأويل آي القرآن

{§فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحُسَيْنُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: {§وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

- مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ {§وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

سليمان ، عن إبراهيم ، قال : « كان علقمة يختم القرآن في كل خمس ، وكان الأسود يختمه في كل ست ، وكان عبد الرحمن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

410 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الملك بن وهيب مولى زيد بن ثابت ، قال : «

التفسير الميسر

ونسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تَصِفونه - أيها الكفار - من الشرك والتكذيب والافتراء عليه، وما تتوعدوننا

التفسير الميسر

إنما ينفع تحذيرك مَن آمن بالقرآن، واتبع ما فيه من أحكام الله، وخاف الرحمن، حيث لا يراه أحد إلا الله،

التفسير الميسر

ومن يُعْرِض عن ذكر الرحمن، وهو القرآن، فلم يَخَفْ عقابه، ولم يهتد بهدايته، نجعل له شيطانًا في الدنيا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) ومن شر حاسد إذا حسد ( قال نفس ابن ادم وعينه ا ه ع114 تفسير سورة الناس هي ست آيات حول السورة والخلاف في كونها مكية أو مدنية كالخلاف الذي تقدم في سورة الفلق وأخرج ابن أعوذ برب الناس ( وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال أنزل بالمدينة ) قل أعوذ برب الناس ( وقد قدمنا في سورة الفلق ما ورد في سبب نزول هذه السورة وما ورد في فضلها فارجع إليه بسم الله الرحمن الرحيم سورة الناس (

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ربيعة وكان مجنى دون ما كنت أتقي ثلاث شخوص كاعبات ومعصر 4 والأتراب الأقران في السن وقد تقدم تحقيقه في سورة ابن عباس حسانا بالنون النبأ : ( 37 ) رب السماوات والأرض . . . . . ( رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن ) قرأ ابن مسعود ونافع وابو عمرووابن كثير وزيد عن يعقوب والمفضل عن عاصم برفع 0 رب ) و ( الرحمن ) على صفة له وقرأ ابن عباس وحمزة والكسائي بخفض الأول على البدل ورفع الثاني على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو الرحمن