لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

فإذن الفصل حكم لكن فيه بَوْن كل جهة تذهب إلى مكان لذا قال في سورة ص (خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) يس

تفسير القرآن العظيم

: ضَعِيفٍ حَقِيرٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَى قُدرَة الْبَارِئِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي سُورَةِ "يس مثل هذه؟ " (2) . __________ (1) تفسير الطبري (29/144) . (2) تقدم تخريج الحديث عند تفسير الآية: 26 من سورة

توفيق الرحمن في دروس القرآن

وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اقرأوا على موتاكم سورة يس» .

روح المعاني

قلوبنا بمعرفته كما نور قلوب عباده الأبرار ونصلي ونسلم على حبيبه قلب جسد الأعيان وعلى آله وصحبه ما دامت سورة يس قلب القرآن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حنظلة بن صفوان فقتلوه فأهلكهم الله وقيل الرس بأنطاكية قتلوا فيها حبيباً النجار هم الذين ذكرهم الله في سورة " يس " وقيل هم أصحاب الأخدود والرس الأخدود { وقروناً بين ذلك كثيراً } أي وأهلكنا قروناً كثيراً بين عاد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بمعنى فاعل مجرى الذي بمعنى مفعول إذا جرى على مؤنث غير حقيقي التأنيث زيادة في التخفيف ، كقوله تعالى في سورة { وما يدريك لعلّ الساعة تكون قريباً } [ الأحزاب : 63 ] وقوله : { قال مَن يُحيي العظام وهي رميم } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى حجة القراءات فى السورة الكريمة قال ابن خالويه : ومن سورة ن القلم قوله تعالى { ن والقلم وما يسطرون } يقرأ بالإدغام والإظهار وقد تقدم ذكر علله في يس قوله تعالى { أن كان ذا مال } يقرا بهمزتين وبهمزة ومدة

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

إعادتكم كما بدأكم من العدم { إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [ يس الآية ليس لها نظير في القرآن إلا آيتان أخريان ، يأمر الله تعالى رسوله أن يقسم به على من أنكر المعاد من سورة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عذابُ الآخرة . ) لعلكم تُرحمون ( ، والجواب محذوف تقديره : إذا قيل لهم هذا ، أعرضوا ، دليله ما بعده : يس يس : ( 48 ) ويقولون متى هذا . . . . . ) ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ( أنا نُبعث ؟ يس : ( 49 يس : ( 50 ) فلا يستطيعون توصية . . . . . ) فلا يستطيعون توصيةً ( : فلا يقدرون على أنْ يوصي بعضهم بعضاً ، ) ولا إلى أهلهم يرجعون } يس : ( 51 ) ونفخ في الصور . . . . . ) ونُفخ في الصور ( وهي النفخة الأخيرة يس : ( 52 ) قالوا يا ويلنا . . . . . ) قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ( أي منامنا قال أُبي بن كعب

تفسير المنتصر الكتاني

: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ} [يس قال تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ} [يس:31]. فقوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا} [يس:31] أي: ألم ير هؤلاء الكفار، {كَمْ أَهْلَكْنَا} [يس:31]، أي: أهلكنا كثيراً {مِنَ الْقُرُونِ} [يس:31]، أي: من العصور ومن الأجيال ومن الأمم. {أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ} [يس:31].