الأصلان في علوم القرآن
سورة البقرة: {مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ} [آية: 137] وكُني بالمس عن الجنون.. سورة البقرة: {الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [آية: 275] . سورة المسد: {فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ} [آية: 5] . "أمشاج": أخلاط من الدم.. سورة النساء: {وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا} [آية: 22] . "المكاء": الصفير.. سورة البقرة: {وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [آية: 57] وأصل المن ما يُوزن به..
جهود سيبويه في التفسير
(البقرة:48)، والأصل: لا تجزي نفسٌ عن نفسٍ فيه. وأضمر (3) المبتدأ «ذاك» من قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? (سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -:4) بقوله: «فإما تَمُنُّونَ منَّاً وإما تُفادون فداء». (البقرة:177)، أي: بِرُّ من آمن. وقدَّر المحذوف من قوله تعالى: ?? ? ?? ? (سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -:21) قال(8): «فإمَّا أن يكون أضمر الاسم، وجَعَلَ هذا خبرَه، كأنه قال (البقرة:90)، فقال(10): «كأنه قيل له ما هو ؟ فقال: هو أن يكفروا».
أقوال ابن دريد في التفسير
فَسَلَّم وقال : أَبْشِرْ بنورين أُوْتِيْتَهُما لم يُؤْتَهُمَا نبيٌّ قَبْلَك : فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أُعْطِيْتَه )) (¬4) . حبر الأمة ، وفقيه العصر ، وإمام التفسير ، أبو العباس ، ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، له تفسير 3 / 331 . (¬4) 4 ) أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب : صلاة المسافرين وقصرها ؛ باب : فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة [ 1 / 184 ] [ ح : 254 ] .
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
سورة البقرة سورة البقرة قال تعالى : { الم } [ البقرة : 1 ]. [ 12 ] قال الحسين بن الفضل : ( هو من المتشابه وإعرابه 1/54 . (¬4) فتح الباري 2/333 . (¬5) تاج العروس ( أمَّ ) . (¬6) تهذيب اللغة ( 1/206) ، وينظر: تفسير
جامع لطائف التفسير
قلت : أو القرآن سورة الفاتحة ، ثم البقرة ، ثم آل عمران ، على هذا الترتيب إلى سورة الناس ، وهكذا هو عند أهـ __________ (1) - التفسير الكبير حـ1 صـ319 - بتصرف يسير . (2) - معالم التنزيل حـ1 صـ51 (3) - تفسير الخامس : خطاب الجنس نحو (يا أيها الناس) (البقرة : 21) ، فإن المراد جنس الناس لا كل فرد ، وإلا فمعلوم نحو (يا بني إسرائيل) (البقرة : 40) ، والمراد بنو يعقوب ، وإنما صرح به للطيفة سبقت في النوع السادس وهو
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 61 و لقد كان إبراهيم متكملا بالملّة الحنيفية وأرادها لأولاده ، فوصّى ثم قال تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 133] أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) [البقرة فاطر : 35/ 18] فلا ينفع السابقين إلا عملهم ، كذلك من بعدهم لا ينفعهم إلا عملهم ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 134] تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
من آثاره: تفسير القرآن. (¬4) 122 - علي كريت (¬5) له: تفسير سورة البلد تفسير قوله تعالى {وإذ يرفع إبراهيم له: تحقيق تفسير الثعالبي: وقدم له بمقدمة تدل على تتبعه لتاريخ التفسير بالجزائر كما تكلم عن منهج الثعالبي ترجمته والله أعلم. (¬5) لم أقف له على ترجمة ولعله من أهل المنطقة لتفرد خزانة الرباط بكتابيه. (¬6) البقرة 127. (¬7) منهما نسخة بالخزانة العامة بالرباط (انظر الفهرس الشامل 2/ 872). (¬8) مصادر ترجمته: مقدمة تفسير
التفسير البسيط
. (¬4) سورة البقرة: 49، وقد تكلم عن (ابن) هناك وتوسع في البحث. (¬5) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 254، و"تفسير صفوة الله، وفيه وجوه أخرى ذكرها أبو حيان في "البحر" 1/ 171، وقال بعدها: (وهذه أقاويل ضعاف)، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 248 - 249، و"تفسير الثعلبي" 1/ 66 ب، "التعريف والأعلام" للسهيلي ص20 و"تفسير القرطبي" 1/ 281
التفسير البسيط
، {فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ}، قال: يريد: ¬__________ (¬1) انظر: "زاد المسير" 3/ 174، و"تفسير 34، والقرطبي 7/ 171، و"فتاوى شيخ الإسلام" 5/ 15 - 6. (¬2) ذكره الرازي في "تفسيره" 14/ 35، وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 533، وابن الجوزي 3/ 175. (¬3) "تفسير مقاتل" 2/ 30. (¬4) ذكر بدون نسبة في "تفسير البغوي البقرة، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 302 وذهب بعضهم -وهو قول المعتزلة والخوارج- إلى أن آدم كان في جنة الدنيا انظر: "تفسير ابن عطية" 5/ 442، وابن كثير 2/ 228. (¬5) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ويتضح أن كلاً من ابن القيم وابن عاشور قد سلك مسلكاً فيه تفرد وغرابة ، وذلك عندما ذكر الأول الإجماع على تفسير والمقتصرون على تفسير الفحشاء بالبخل لم يقصدوا أن غيره لا يدخل في الفحشاء . ولا شك أن تفسير الفحشاء بما يقتضيه عموم لفظها أولى ؛ لأن هذا هو الأصل ، وهو الموافق لما دلت عليه النصوص تنبيهات وفوائد : التنبيه الأول : في نوع الخلاف وثمرته : ¬__________ (¬1) من تفسير القرآن الكريم للشيخ محمد بن عثيمين [ تفسير سورة البقرة 3/347 ] .