النكت والعيون

وفي الأسماء التي علَّمها الله تعالى آدَمَ , ثلاثة أقْوَالٍ: أحدها: أسماء الملائكة. والثاني: أسماء ذريته. والثالث: أسماء جميع الأشياء , وهذا قول ابن عباس , وقتادة , ومجاهد.

التفسير البسيط

بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {طسم} قال الوالبي عن ابن عباس: {طسم} قسم، وهو من أسماء الله عز وجل (¬1) وقال وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن (¬4). وقال محمد بن كعب: أقسم الله سبحانه بطوله وسنائه وملكه (¬5) ¬__________ = كلمة الشعراء. وأخرج ابن أبي حاتم 8/ 2747، من طريق آخر عنه وفيه زيادة: "اسم من أسماء القرآن، أقسم به ربك". وأخرج ابن أبي حاتم 8/ 2747، عن الحسن البصري، قال: "فواتح افتتح الله بها كتابه أو القرآن". =

تفسير القرآن للعثيمين

.{ 31 } قوله تعالى: { وعلم آدم }: الفاعل هو الله عزّ وجلّ؛ و{ آدم } هو أبو البشر؛ و{ الأسماء } جمع "اسم "؛ و "أل" فيها للعموم بدليل قوله تعالى: { كلها }؛ وهل هذه الأسماء أسماء لمسميات حاضرة؛ أو لكل الأسماء ؟ للعلماء في ذلك قولان؛ والأظهر أنها أسماء لمسميات حاضرة بدليل قوله تعالى: { ثم عرضهم على الملائكة فقال قوله تعالى: { لا علم لنا إلا ما علمتنا }: اعتراف من الملائكة أنهم ليسوا يعلمون إلا ما علمهم الله، هذا مع أنهم ملائكة مقرَّبون إلى الله عزّ وجلّ..

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

جعلكم ملوكًا ، فإن شداد بن عاد ممن ملك معمورة الأرض ، من رمل عالج إلى بحر عمان ، خوفهم أولاً من عقاب الله {فاذكروا آلاء الله} أي : نعمه ، تعميم بعد تخصيص ، {لعلكم تفلحون} أي : لكي يفضي بكم ذكر النعم إلى شكرها {قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونَذَرَ ما كان يعبد آباؤنا} من الأصنام ، استبعدوا اختصاص الله بالعبادة أنتم وآباؤكم} أي : أتجادلونيي في عبادة مسميات أسماء ، ففي الكلام حذف. وأراد بقوله : {سميتموها أنتم وآباؤكم} أي : جعلتم لها أسماء ، فدل ذلك على أنها محدثة ، فلا يصح أن تكون

من كنوز القرآن الكريم

3ـ اشتملت آية الكرسي على خمسة أسماء من أسماء الله، وهي: الله، والحي، والقيوم، والعلي، والعظيم، وقد جاء وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ } [الفرقان: 58]، وأما اسم العلي فقد جاء مقترناً بثلاثة أسماء الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } [سبأ: 23]. 4ـ قوله: { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ } أي إن الله يُعبد وحده لا شريك له، وكلمة الإخلاص تشتمل على نفي عام وإثبات خاص، ففيها نفي العبادة عن كل ما سوى الله

تفسير سورة القارعة

{الْقَارِعَةُ} [(1) سورة القارعة] القارعة: اسم من أسماء القيامة، كالواقعة والحاقة والطامة والصاخة، اسمٌ من أسماء القيامة؛ سميت بذلك لأنها تقرع القلوب بأهوالها وأفزاعها، أمرٌ عظيم مهول مخوف، فعلينا أن نستعد اليوم، تقرع القلوب بأهوالها وأفزاعها، شيء لا يخطر على البال، يعني أعظم هول تتصوره هو فوقه، لكن كما قال الله القيامة لها أسماء منها القارعة، وكما قال أهل العلم: إن السبب في تسميتها القارعة أنها تقرع القلوب بأهوالها هذه الأيام نعيش ظروفاً وفتناً تتقاذفنا أمواجها من يمين وشمال، نخشى أن تصيبنا قارعة، لماذا؟ لأن نعم الله

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

هذه الأصنام إلا مجردأسماء لا حقيقة لها، سموها إلهاً معبوداً، ولكنه لا حقيقة لذلك، ما هي إلا مجرد أسماء ، بل مجرد اسم، والاسم بلا مسمى لا فائدة منه، ولهذا قال {إن هي} ، أي: ما هذه الأصنام والمسميات {إلا أسماء سميتموهآ أنتم وءابآؤكم مآ أنزل الله بها من سلطان} ، المخاطبون هم الذين أدركوا البعثة. وآباؤكم يعني الأجداد السابقين مجرد أسماء {مآ أنزل الله بها من سلطان} (ما) نافية، والمعنى أن الله - عز هنا مؤكدة بثلاثة مؤكدات: القسم المحذوف، واللام، وقد، وتقديره: والله لقد جاءهم من ربهم الهدى، فيؤكد الله

لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية

صلى الله عليه وسلم فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله بنت أبي بكر قالت أتتني أمي راغبة فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أأصلها قال نعم فأنزل الله فيها لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين وأخرج أحمد والبزار الحاكم وصححه عن عبد الله بن الزبير قال قدمت قتيلة منها أو تدخلها منزلها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأمرها ان تقبل هداياها وتدخلها منزلها فأنزل الله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين الآية

لباب النقول

صلى الله عليه وسلم فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله بنت أبي بكر قالت أتتني أمي راغبة فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أأصلها قال نعم فأنزل الله فيها لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين وأخرج أحمد والبزار الحاكم وصححه عن عبد الله بن الزبير قال قدمت قتيلة منها أو تدخلها منزلها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأمرها أن تقبل هداياها وتدخلها منزلها فأنزل الله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين الآية