تفسير مقاتل بن سليمان

انكاف» ، ولعل أصلها «انصاف» . (2) كذا فى أ، ف، «المراد» ، كل لفظ «سُبْحانَ اللَّهِ» فى القرآن. (3) سورة الإسراء: 1. (4) سورة يس: 36، فى الأصل «سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ» مع أن الواو حرف عطف وليست فى الآية فالأولى كتابتها، سبحان الذي خلق الأزواج. (5) سورة الروم الآية 17، رضوا بها (فَسُبْحانَ اللَّهِ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة النحل (16) : الآيات 33 الى 34] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ قوله جل ذكره: [سورة النحل (16) : آية 35] وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ خلاف أن الله لو شاء أن يطعمهم لكان ذلك. __________ (1) وردت (سكنوا) وهى خطأ من الناسخ. (2) آية 47 سورة يس.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة التغابن (64) : آية 7] زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي قوله جل ذكره: [سورة التغابن (64) : آية 8] فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا (من شهود) وهي خطأ من الناسخ. (2) فى النسختين (ذوى) وقد رأينا أن تكون (ذات) أو (ذوات) . (3) آية 52 سورة يس، والفرق واضح بين هذه القالة وبين ما قاله أصحاب الكهف المؤمنون.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ } [ يس عليه وسلم أن يقسم بربه العظيم على وقوع المعاد ، لما أنكره من أنكره من أهل الكفر والعناد ، فإحداهن في سورة الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة قُلْ بلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ } [ سبأ : 3 ] والثالثة : في سورة وقد قدمنا البراهين الدالة على البعث بعد الموت من القرآن في سورة البقرة ، وسورة النحل وغيرهما.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذا كان هذان الرجلان هما المشار إليهما فى المثل المضروب ، فى سورة « يس » باعتبار أن الرجل الذي من آل وثانيا : وبحسبه شرفا وتكريما أن تسمى فى القرآن سورة باسمه ، هى سورة « المؤمن » والتي تسمى « غافر » أيضا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى التعريف بالسورة الكريمة قال ابن عاشور : سورة الجن سميت في كتب التفسير وفي المصاحف التي رأيناها ومنها الكوفي المكتوب بالقيروان في القرن الخامس ( سورة الجن ) . وكذلك ترجمها الترمذي في كتاب التفسير من ( جامعه ) ، وترجمها البخاري في كتاب التفسير ( سورة قل أوحي إليَّ وقد عُدّت السورة الأربعين في نزول السور نزلتْ بعد الأعراف وقبل يس .

الحكم البارعة من استتفتاح بعض سور القرآن بالحروف المقطعة

استفتحت تسع وعشرون سورة من سور القرآن بالحروف المقطعة أولها سورة البقرة ، وآخرها سورة القلم و هذه الحروف إما مفردة ، وهي : ص و ن وق و إما ثنائية ، وهي : طه و طس و يس وحم و إما ثلاثية وهي : المص و المر و إما

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ويتحولوا قريبا من المسجد فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا بنى سلمة دياركم تكتب آثاركم سورة يس ( 13 27 ) يس : ( 13 ) واضرب لهم مثلا . . . . . قوله ) واضرب لهم مثلا أصحاب القرية ( قد تقدم الكلام على نظير هذا فى سورة البقرة وسورة النمل والمعنى اضرب

تفسير السمرقندي

السدين " أي بين الجبلين قرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر " السدين " بضم السين وكذلك الثاني والذي في سورة يس وروى حفص عن عاصم أنه نصب كله وإبن كثير وأبو عمرو نصبا ها هنا ورفعا في يس وحمزة والكسائي رفعا بين القاف يعني أن كلامهم لا يفهمه أحد غيرهم وقرأ الباقون " يفقهون " بالنصب يعني أنهم لا يفقهون قول غيرهم سورة

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

الصّديق رضي الله عنه يوم دعا الناس إلى جمع ما بأيديهم من الصحف اجتمع عنده قرآن كثير، فربما اجتمع من سورة الكهف أو يس مثلا مئات النّسخ، ومثلها السّور التي كان الأصحاب يشتغلون بحفظها وقراءتها، كسورة يس، والدخان نسخ كثيرة، بل قد صرّح الأصحاب أنه لم تعز عليهم إلا آية واحدة؛ لم يجدوا منها إلا نسخة واحدة؛ وهي آخر سورة