الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض } كأنه قال : هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الأوقات المناسبة لها والاستمرار ، ولم يدع إلى التعبير بالوصف كالمقيمين داع ليدل على الرسوخ لأن المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بلى وبين أن له فوق الجنة درجة وهي العندية بقوله : {فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبّهِ} وأما ههنا أراد وعد المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجبال ، فقال الله تعالى لهم : لا وزر يعصمكم مني يومئذ واشتقاقه من الوزر وهو الثقل {إلى ربك} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : {فمن شاء} أي الاتخاذ من المكلفين الذين أذن لهم {اتخذ} أي بغاية جهده {إلى ربه} أي خالقه نفسه المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ينفك عن أمر شاق ينبغي الصبر عليه ، ثم رغب في الاستراحة بالتفويض إليه بقوله تعالى : {وعلى ربهم} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أوّلاً ، ثم يعيدهم بعد الموت أحياء كما كانوا { ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } إلى موقف الحساب ، فيجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فاختاروا يوسف لتأويل رؤياهم ؛ لأنهم رأوه من المحسنين ، فكأن الإحسان له مقاييس معروفة حتى عند غير المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أهل مكة {لولا} ، أي : هلا {أنزل عليه} ، أي : على هذا الرسول {آية} ، أي : علامة بينة {من ربه} ، أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
موجباً للعذاب ، سبب عنه قوله : {فصب} أي أنزل إنزالاً هو في غاية القوة {عليهم} أي في الدنيا {ربك} أي المحسن