تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قَتَلَ بِهِ الْفِرْعَوْنِيَّ، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مَا قَالَ لَهُ: {إِنَّكُ لَغَوِيُّ مُبِينٌ} [القصص الْفِرْعَوْنِيُّ وَقَالَ: {يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} [القصص الْإِسْرَائِيلَيِّ مِنَ الْخَبَرِ حِينَ يَقُولُ: {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} [القصص
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص}: أي: نحن نخبرك يا محمد عن (ال) أمم الماضية، والقرون وما كنت يا محمد من قبل أن ينزل عليك هذا {القرآن وَإِن} من الغافلين عن هذه القصص، والأخبار. وقال ابن عباس: قال أصحاب النبي A، ( له): لو قصصت علينا فنزلت {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
اسمع إلى قول الله تعالى: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ} [القصص:27]، هذا قبول، {عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ} [القصص:27]، هذا هو الصداق، لكن انظر إلى الآية فإن فيها لطيفة، يقول الصنعاني: كان في شرع من قبلنا الصداق يعطى للولي، {عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي} [القصص:27]، لأبيها، أما في شريعتنا فالصداق
تفسير الشعراوي
والبرهان: هو الحجة والدليل على صِدْق المبرهَن عليه {إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ... } [القصص: 32] لأن فرعون ادَّعى الألوهية، وملؤه استخفهم فأطاعوه {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ} [القصص: 32] أي: جميعاً فرعون والملأ {فَاسِقِينَ} [القصص: 32] أي: خارجين عن الطاعة من قولنا فسقتِ الرُّطَبة يعني: خرجتْ من قشرتها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أُولِي الْقُوَّةِ، إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص : 76] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {إِنَّ قَارُونَ} [القصص: 76] وَهُوَ قَارُونُ بْنُ يَصْهُرَ بْنِ قَاهِثَ بْنِ لَاوِي بْنِ يَعْقُوبَ {كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى} [القصص: 76] يَقُولُ: كَانَ مِنْ عَشِيرَةِ مُوسَى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال الدامغاني: (قضى) على عشرة أوجه: فوجه منها: قضى بمعنى وصّى، كما في سورة الإسراء {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ}، وقال تعالى في سورة القصص {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ سورة الحجر: {وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ} يعني عهدنا. الثالث: قضى بمعنى فرغ، كما في سورة النساء {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ} يعني فرغتم من الصلاة، وفي سورة الرابع: قضى بمعنى فعل، في سورة طه {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} يعني: أفعل ما كنت فاعلًا، وفي سورة الأنفال
الأساس في التفسير
كلمة في سورة يس ومحورها: يلاحظ أن سورة (يس) مبدوءة بالحرفين (يا) و (س) وهذان الحرفان مفتاحان، بهما نتعرف فلنتذكر الآن شيئا: بدأت سورة مريم بقوله تعالى: كهيعص ولاحظنا أن الحرف (ها) ورد في سورة (طه) التي هي بداية مجموعة، والحرف (يا) جاء الآن في سورة (يس)، والحرف (ع) سيأتي معنا في بداية سورة الشورى وهي بداية مجموعة ، والحرف (ص) سيأتي في سورة (ص) وهي نهاية مجموعة، فالملاحظ أنّ هذه الأحرف تأتي إما في بداية مجموعة، أو في نهاية مجموعة فحرف (ها) جاء في سورة (طه) وهي بداية مجموعة.
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
61 من سورة البقرة. (11) من مواضعه الآية 258 من سورة البقرة، انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 197- 199. (12) من مواضعه الآية 164 من سورة البقرة، وانظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 205-207. (13) سورة الكهف، آية 23. (16) في سورة الزمر، من الآية 69، وسورة الفجر، آية 23. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 259. (18) في سورة الذاريات، آية 47. القصص.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
التابوت شبه من يموت فدفنته أمه في اليم خوفًا من فتنة ذبح، وقعه في كفالة عدوه بواسطة {قرت عين لي ولك} [القصص : 9]، ورده إلى أمه بسفارة {لا تقتلوه} [القصص: 9]، وسلم من القتل بمغالطة {عسى أن ينفعنا} [القصص: 9]، طفل الوجود، وتنطعت في مرآة علمه أشكال الأكوان صار نورًا في فتور حدقة الزمان، وخطب له خطيب {آتيناه حكمًا} [القصص الأمر المقضي نائم فكره، فانصب سنين سحابًا إلى شعب شعيب، فأنبت له في أرض مدين نبات {إني أريد أن أنكحك} [القصص : 27] أثمر ثمر، {فلما قضى موسى الأجل} [القصص: 29] صارت بينهما نسبة النبوة وألفة المصاهرة، فلما خرج بأهله
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
هذا ولم أقف على موضوعٍ نصَّ أهل العلم على كثرة ورود المتشابه اللفظي فيه غير موضوع القصص ، ولكني لاحظت كتب المتشابه اللفظي جمعاً وتوجيهاً – أنه يكثر أيضاً في موضوعين آخرين – وإن لم يكن ككثرته في موضوع القصص : فإن الحديث الذي سيتناوله هذا المبحث يمكن تقسيمه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : توجيه كثرة وروده في القصص المطلب الثالث : توجيه كثرة وروده في فواتح السور . * * * المطلب الأول : توجيه كثرة وروده في القصص أشهر والأنباء " ، بل إنه قد فهم البعض من تعريفه قَصْره إيّاه على ما ورد في القصص ؛ حيث عرّفه بأنه " إيراد