تفسير يحيى بن سلام
آبَائِنَا الأَوَّلِينَ {36} وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ} [القصص {وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [القصص: 37] دَارِ الآخِرَةِ الْجَنَّةِ. {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [القصص: 37] الْمُشْرِكُونَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَالْمُفْلِحُونَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَأَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص {فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ} [القصص: 38] ، أَيْ: فَاطْبُخْ لِي آجُرًّا فَكَانَ أَوَّلَ
تفسير المنتصر الكتاني
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ} [القصص قال تعالى: {فَدَعَوْهُمْ} [القصص:64] أي: دعوا الشركاء، وإذا بالشركاء يتبرءون منهم ويكفرون بشركهم ويقولون لله: إنا برآء منهم، فقوله: {فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} [القصص:64] أي: لم يجيبوهم ولم {وَرَأَوُا الْعَذَابَ} [القصص:64] وهنا رأوا عذاب الله ولعنته في دخولهم للنار جزاءً وفاقاً على شركهم. قال تعالى: {وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ} [القصص:64].
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص يُؤْذُونَهُمْ فَكَانُوا يَصْفَحُونَ عَنْهُمْ يَقُولُونَ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص
تفسير الشعراوي
والحق تبارك وتعالى حين يقصُّ علينا يقصُّ الواقع، فقَصص القرآن لا يعرف الخيال كقصص البشر؛ لذلك يسميه القصص الحق، وأحسن القصص، لأنه يروي الواقع طِبْق الأصل.
تفسير الشعراوي
معنى: {مِّن شَيْءٍ ... } [القصص: 60] من أيِّ شيء من مُقوِّمات الحياة، ومن كمالياتها {فَمَتَاعُ الحياة الدنيا وَزِينَتُهَا ... } [القصص: 60] فمهما بلغ هذا من السُّمو، فإنه متاع عمره قليل، كما قال سبحانه:
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص } نبين لك أحسن البيان والقاص الذي يأتي بالقصة على حقيقتها عن الزجاج وقيل القصص يكون مصدراً بمعنى الاقتصاص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ} [القصص: 40] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَجَمَعْنَا فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ مِنَ الْقِبْطِ {فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ} [القصص: 40] يَقُولُ: فَأَلْقَيْنَاهُمْ جَمِيعَهُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا، إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} [القصص : 53] قَالَ اللَّهُ: {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص: 54] وَأَحْسَنَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
{§قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص لَيْتَنَا أُعْطِينَا مِثْلَ مَا أُعْطِيَ قَارُونُ مِنْ زِينَتِهَا , {إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [القصص
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بالغة بذكر من حرمه بعد إشرافه عل الفوز وهو الذي أخلد إلى الأرض واتبع هواه فقال بعد ذلك 77 ( ) فاقصص القصص وتذكيره إياه لمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة وقال تعالى بعد قصص سورة الآي إلى آخر السورة يجاري ما ذكر ولم تبق هذه وآي الأعراف في تلطف الاستدعاء ، وقال تعالى في قصص آخر سورة ربك رب العزة عما يصفون ( ) 7 [ الصافات : 180 ] فلما أخذوا بكل مأخذ فما أغنى ذلك عنهم قال تعالى في سورة وانتظر إنهم منتظرون ( ثم في سورة والذريات ) فتول عنهم فما أنت بملوم ( بأشد وعيد وأعظم تهديد بعقب كل