جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: كاد حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال الله:( فَإِذَا جَاءَ وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ) قال: نرى أنه إذا حضر أجله فلا يؤخر ساعة ، ولا يقدّم ، ما لم يحضر أجله، فإن الله وتأويل الكلام: ويجعلون لله ما يكرهونه لأنفسهم، ويزعمون أن لهم الحسنى ، الذي يكرهونه لأنفسهم. البنات يجعلونهن لله تعالى، وزعموا أن الملائكة بنات الله.

تفسير القرآن العزيز

| قال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السلام علينا من ربنا . | | يحيى : عن الخليل بن مرة ، أن ابن مسعود قال : ' إن السلام اسم من أسماء | الله وضعه في الأرض ؛ فأفشوه بينكم ، فإن المرء المسلم إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض ، فافشوه بينكم » . وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : السلام اسم من أسماء الله ، فإذا أنت أكثرت منه أكثرت من ذكر الله . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « إن السلام اسم من أسماء الله جعله بين خلقه ، فإذا وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله A : « أفشوا السلام بينكم فإنها تحية أهل الجنة سمعت رسول الله A يقول :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

236 - حدثني يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: هو قَسَم أقسمَ الله به، وهو من أسماء الله. 237- حدثنا يعقوب بن إبراهيم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

236 - حدثني يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: هو قَسَم أقسمَ الله به، وهو من أسماء الله. 237- حدثنا يعقوب بن إبراهيم

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ما تعبدون من دون الله إلا أسماء على غير مسمَّيات، سمَّيتموها أنتم وآباؤكم آلهة، ليس لها في الألوهية نصيب ، لم يُنْزِل الله بتسميتكم لها حجة تدل على صحتها، ليس الحكم في جميع المخلوقات إلا لله وحده، لا لهذه الأسماء التي سميتموها أنتم وآباؤكم، أمر الله سبحانه أن توحِّدوه بالعبادة، ونهى أن تشركوا معه غيره، ذلك التوحيد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لايسمعون إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) قال الحاكم: حدثنا موسى ابن حاتم ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا الحسين بن واقد عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) عيسى وعزير والملائكة. أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله (حصب جهنم) قال: حطبها.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عليكما الوصية آمركما باثنتين وأنهاكما عن اثنتين أنهاكما عن الشرك بالله والكبر وآمركما بلا إله إلا الله أن السموات والأرض كانتا حلقة فوضت لا إله إلا الله عليهما لفصمتهما أو لقصمتهما وآمركما بسبحان الله وبحمده عبد الله التركي (11/150 ح 6583) . وأخرجه الحميدي وأبو يعلى وابن أبي حاتم من حديث أسماء بنت أبي بكر نحوه (فتح الباري 8/738) . الوليد بن كثير، عن يزيد بن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: لما نزلت (تبت يدا أبي لهب)

تفسير الجلالين

40 - { ما تعبدون من دونه } أي غيره { إلا أسماء سميتموها } سميتم بها أصناما { أنتم وآباؤكم ما أنزل الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

التسبيح والتقديس المذكور في الآية هو الصلاة وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة عن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إن أول من لبي الملائكة قال الله تعالى ) إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل لبيك لبيك اعتذارا إليك لبيك لبيك نستغفرك ونتوب إليك ) وثبت في الصحيح من حديث أبي ذر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( أحب الكلام إلى الله ما اصطفاه لملائكته سبحان ربي وبحمده ) وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( إن آدم لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة أي رب ) أتجعل فيها من يفسد