الجامع لأحكام القرآن
فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة، فامتدت الأيام فقالوا: ما نرى شيئا فنزلت {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} فوثب رسول وقال ابن عباس: كان بعث النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة، وأن جبريل لما مر بأهل السماوات مبعوثا إلى محمد صلى الله عليه وسلم قالوا الله أكبر، قد قامت الساعة. تعالى: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي تنزيها له عما يصفونه به من أنه لا يقدر على قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن مردويه عن سعيد بن أبي عروبة رضي الله عنه في قوله { فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها } قال : كان قتادة رضي الله عنه يقول : قد دنت الساعة ودنا منكم فداء ودنا من الله فراغ للعباد الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بعثت في سم الساعة والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون على خمسين
النكت والعيون
أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيرا} قوله عز وجل: {إذا السماءُ انشَقّتْ} وهذا من أشراط الساعة , قال عليّ رضي الله عنه: تنشق السماء من المجرة , وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه محذوف الجواب وتقديره
فتح البيان في مقاصد القرآن
وغيرهما أن دخان قريش عند الجهد والجوع هو سبب النزول، وبهذا تعرف اندفاع ترجيح من رجح أنه الدخان الذي من أشراط الساعة كابن كثير في تفسيره وغيره في غيره، وهكذا يندفع قول من قال: إنه الدخان الكائن يوم فتح مكة متمسكاً
النكت والعيون
قوله عز وجل: {حَتَّى إِذَا فُتِحتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} أي فتح السد , وهو من أشراط الساعة , وروى أبو
النكت والعيون
وتهديد ، ولمن يؤمن به إنذار وتحذير ، واختلف في هذه الزلزلة على قولين : أحدهما : أنها في الدنيا من أشراط الساعة ، وهو قول الأكثرين .
مناهل العرفان في علوم القرآن
ومعجزاتهم وفي تاريخ غيرهم كأصحاب الكهف ومدينة إرم ذات العماد وسحر بابل وعوج بن عنق وفي أمور الغيب من أشراط الساعة وقيامتها وما يكون فيها وبعدها وجل ذلك خرافات ومفتريات صدقهم فيها الرواة حتى بعض الصحابة رضي الله
تفسير ابن عرفة
وفي حديث مسلم عن عبد الله بن عمر عن أبية في أشراط الساعة «أن تلد الأمَة ربتها» .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الساعة أن يظهر الفحش والتفحش وسوء الخلق وسوء الجوار وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر بن العاص قال : إن من أشراط الساعة أن يظهر القول ويخزن العمل ويرتفع الأشرار ويوضع الأخيار ويقرأ المثاني عليهم قلت : ما المثاني ؟ قال : كل كتاب سوى كتاب الله وأخرج ابن أبي شيبة عن رجاء بن حيوة قال : لا تقوم الساعة وأخرج ابن أبي شيبة عن الوداك قال : من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال ابن ليلتين " وأخرج
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وتأكيد اقتراب الساعة فقد ظهر بعض أشراطها. قال قتادة: (قد دنت الساعة ودنا من اللَّه فراغ العباد). وعن ابن زيد: (أشراطها: آياتها). أي: فهل ينظرون أن تأتيهم الساعة فجأة، فقد بدت أماراتها وعلاماتها، وهو وعيد للكفار. وعن الحسن: (علامات الساعة انشقاق القمر والدخان). وعن الحسن البصري قال: (بعثة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- من أشراط الساعة).