جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وكانت هذه هبة الله فوق الملك والسلطان، مع النبوة والاستخلاص، إن الله تعالى أنعم على عبده داود بتسييل الحديد له أو تعليمه كيف يسيل الحديد الذي هو مادة الإعمار والبناء والتصنيع، ولا شك في خطورة مادة الحديد في صناعة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : والنا له الحديد 17874 عن الحسن رضي الله عنه في قوله : والنا له الحديد يصير في يده مثل العجين ، فيصنع منه الدروع . 17875 عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : وقدر في السرد قال : حلق الحديد . 17876
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله A واختصه به جبريل ، وأرسله به الرحمن ، فقال : إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها { عليم بذات الصدور } وآخر سورة الحشر يعني أربع آيات ، ثم ارفع يديك فقل :
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) انظر سورة لقمان آية (18) . وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) انظر سورة وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (وأنزلنا الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} [الحديد: 27] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الصف قوله تعالى (سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون (السنن 5/412-413 ح 3309- ك تفسير القرآن، ب ومن سورة الصف) ، وأخرجه الدارمي (السنن 2/200- ك الجهاد، ب وانظر سورة الحديد آية (1) وسورة الإسراء آية (44) لبيان تسبيح المخلوقات كلها لله تعالى. انظر حديث البخاري المتقدم تحت الآية رقم (77) من سورة التوبة، وهو حديث: "آية المنافق ثلاث ... ".
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة الحديد وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من قبل الفتح