تفسير الجلالين

26 - { للذين أحسنوا } بالإيمان { الحسنى } الجنة { وزيادة } هي النظر إليه تعالى كما في حديث مسلم { ولا

إيضاح الوقف والابتداء

(الحسنى وزيادة) [26]، (قتر ولا ذلة)، (قطعًا من الليل مظلما) [27]. (فزيلنا بينهم) [28]. (إلا ما شاء الله) [49]. (قل إي وربي) [53] وقف حسن كما تقول في الكلام:

الإتقان في علوم القرآن

كالعوض من مصدرها 4579 السابع ألا يؤدي حذفه إلى تهيئة العامل القوي ومن ثم لم يقس على قراءة وكل وعد الله الحسنى فائدة 4580 اعتبر الأخفش في الحذف التدريج حيث أمكن ولهذا قال في قوله تعالى@

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى جوابا بالقول ابن الزبعري عند تلاوته عليه السلام على صناديد قريش إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وقال في الكهف: {أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً} عند الله الْجنَّة. وقال في يونس: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى} الجنَّة.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تحتها الأنهار} كما سبق به الوعد {ثواباً} وهو وإن كان على أعمالهم فهو فضل منه، وعظمه بقوله: {من عند الله } أي المنعوت بالأسماء الحسنى التي منها الكرم والرحمة لأن أعمالهم لا توازي أقل نعمه {والله} أي الذي له

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (ولله ما في السماوات وما في الأرض) يقول الله تبارك وتعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى)، يعني: بالمثوبة الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وللبخاريّ من حديث الزهري ، أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول [1] : إن لي أسماء ، أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الّذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الّذي يحشر محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : لي خمسة أسماء : أنا محمد وأحمد ، وأنا الماحي الّذي ___________ [1] في رواية (البخاري) ج 2 ص 220 «سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : لي أسماء». [2] (مسلم بشرح النووي) ج 15 ص 106. [3] في (خ) «الكفرة».

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الذين أنفقوا قبل الفتح وقاتلوا ، وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ، الذين قال فيهم النبي صلى الله والاضطرار ، أعظم ممن أنفق في حال السعة والبسط ، {وكُلاًّ} أي : كل واحد من الفريقين {وَعَدَ اللّهُ الحسنى وقرأ الشامي بالرفع ، مبتدأ ، أي : وعده الله الحسنى ، {والله بما تعملون خبير} فيُجازيكم على قدر أعمالكم {من ذا الذي يُقْرِضُ اللّهَ قرضاً حسناً} هو ندب بليغ من الله تعالى إلى الإنفاق في 313 سبيله ، بعد الأمر به ، والتوبيخ على تركه ، وبيان درجات المنفقين ، أي : مَن ذا الذي يُنفق ماله في سبيل الله رجاء أن يعوضه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا) [سورة البقرة: 285] * * * قال أبو جعفر: وهذ اقول لا معنى له، لأن نسخَ الأحكام من قبل الله جل وعزّ، لا من قبل العباد، وقوله:" قالوا سمعنا وأطعنا"، خبر من الله عن عباده المؤمنين وأنهم قالوه لا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، قال: سألت الأوزاعي عن قول الله وعلى هذا عامة علماء المسلمين. * * * قال أبو جعفر: وذلك هو الصواب عندنا لإجماع الحجة على ذلك، ولقول الله ، ولو كان القاعدون مضيِّعين فرضًا لكان لهم السُّوأى لا الحسنى. * * * __________ (1) الأثر: 4074 - محمد