روح البيان ط إحياء التراث

{لا يُظْلَمُونَ} بنقص ثواب المحسن وزيادة عقاب 447 المسيء : (بلكه هر كس رافرا خور عمل اوجز ادهد). أبي يزيد البسطامي قدس سره للسلطان محمود الغزنوي إن أبا جهل لم يبصر النبي عليه السلام إلا بأنه يتيم عبد طالب ، ولو نظر بأنه رسول الله وحبيب رب العالمين وعرف ذلك لآمن به ، ولا بد من العبادة من الإخلاص ، فمن عبد يحكى أن محمدياً عبد الله أربعين سنة يجزى بأكثر من إسرائيلي عبد الله أربعمائة سنة ، فيقول الإسرائيلي :

لباب التأويل في معاني التنزيل

عبارته ولم يرد في صريح الإسرار بها عن النبي صلّى الله عليه وسلّم إلا روايتان إحداهما ضعيفة وهي رواية عبد الله بن مغفل والأخرى عن أنس وهي في الصحيح وهي معللة بما أوجب سقوط الاحتجاج بها، وروى نعيم بن عبد الله عليه وسلّم: «يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» أخرجه الدارقطني وقال ليس في روايته مجروح وأخرجه الحاكم أبو عبد وأخرجه الحاكم أبو عبد الله وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم ثقات. بالأركان فعلا، والحمد ضد الذم واللام في لله لام الاستحقاق كقولك الدار لزيد يعني أنه المستحق للحمد لأنه المحسن

تفسير الخازن

عبارته ولم يرد في صريح الإسرار بها عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلا روايتان إحداهما ضعيفة وهي رواية عبد اللّه بن مغفل والأخرى عن أنس وهي في الصحيح وهي معللة بما أوجب سقوط الاحتجاج بها ، وروى نعيم بن عبد اللّه وسلّم : «يجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم» أخرجه الدار قطني وقال ليس في روايته مجروح وأخرجه الحاكم أبو عبد وأخرجه الحاكم أبو عبد اللّه وقال : رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم ثقات. بالأركان فعلا ، والحمد ضد الذم واللام في للّه لام الاستحقاق كقولك الدار لزيد يعني أنه المستحق للحمد لأنه المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{قل} أي: يا أشرف الخلق لجميع الخلق ومنهم هؤلاء {إن ربي} أي: المحسن إلي بهذا البيان وغيره {يبسط الرزق} نقصت أحد صدقة من مال وما زاد الله رجلاً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل» وعن عبد الحميد بن الحسن الهلالي قال: أنبأنا محمد بن المكندر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{لربك} أي: المحسن إليك بأنواع النعم مراغماً من شئت فلا سبيل لأحد عليك {وأنحر} أي: أنفق له الكوثر من المال الله عليه وسلم يكلمه فقال له جمع من صناديد قريش: مع من كنت واقفاً مع ذلك الأبتر، وكان قد توفيّ قبل ذلك عبد وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان أهل الجاهلية إذا مات ابن الرجل قالوا أبتر فلان فلما توفي عبد الله

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

كان} ذلك الورود {على ربك} الموجد لك المحسن إليك {حتماً مقضياً} أي: حتمه وقضى به لا يتركه والورود موافاة الظالمين} بالكفر {فيها جثياً} على الركب ألا والكل واردون والأخبار المروية دالة على هذا القول روي أنّ عبد وعن جابر بن عبد الله أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فقال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة وقال بعضهم

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عبد البر: " فقد باء القائل بذنب كبير وإثم عظيم، واحتمله بقوله ذلك، وهذا غاية في التحذير من هذا قال ابن عبد البر: "هو قول الرجل لأخيه: يا كافر يا فاسق، وهذا موافق لهذا الحديث [الحديث السابق]، فالقرآن من أموركم وأمور غيركم ذا خبرة وعلم به، يحفظه عليكم وعليهم، حتى يجازى جميعكم به يوم القيامة جزاءه، المحسن

مفاتيح الغيب

أن لا يكون كافرا ، فلما كان المتقي دالا على المؤمن في الالتزام صرح بالإيمان هناك تبيينا ولما كان المحسن تشبه بالسيد فإنها دفع حاجة الغير واللّه دافع الحاجات ، والتشبه لازم على العبد أيضا في أمور ، كما أن عبد لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ قوله : مُهِينٌ إشارة إلى أمر يفهم منه الدوام ، وذلك لأن الملك إذا أمر بتعذيب عبد

صفوة التفاسير

إلا بالحق ] أي ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما من المخلوقات إلا بالعدل ، والحق المبين ، لنجازي المحسن وبدائع المخلوقات ، ثم كلفهم بالإيمان والطاعة ، فآمن البعض وكفر البعض ، فلابد إذا من دار جزاء يثاب فيها المحسن

مفاتيح الغيب

قصد بتخليق هذه الثمرات إيصال الخير والمنفعة إلى المكلفين لأن الإحسان لا يكون إحساناً إلا إذا قصد المحسن بفعله إيصال النفع إلى المحسن إليه البحث السادس قال صاحب ( الكشاف ) قوله مِنَ الثَّمَراتِ بيان للرزق