قال مجاهد بن جبر، والحسن البصري: ﴿مَناكِبِها﴾ طرقها
قال الحسن البصري: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾ أي: تتحرّك بأهلها
قال الحسن البصري: ﴿ماءٍ مَعِينٍ﴾، المعين: الذي أصله من العيون
قال الحسن البصري: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، يعني: أيّكم الضُّلّال
عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: هو الفاحش اللئيم الضَرِيبة
قال الحسن البصري: ﴿كالعِهْنِ﴾ كالصُّوف الأحمر، وهو أضعف الصُّوف
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنه كان يقرؤها: (خاشِعًا أبْصارُهُمْ).
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿عَذابًا صَعَدًا﴾، قال: عذابًا لا راحة فيه
عن الحسن البصري، ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أثْبتُ وطْأة في الخير
عن الحسن البصري، ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: أخلِص له إخلاصًا