الأساس في التفسير
42/ 47 - 51 تفسير المجموعة الأولى من المقطع الثاني وَكَذلِكَ قال ابن كثير: وكما أوحينا إلى الأنبياء قال ابن كثير: وسميت أمّ القرى لأنها أشرف من سائر البلاد لأدلة كثيرة مذكورة في مواضعها (وسنذكر بعضها والخلاف وقال ابن كثير: أي: إما على الهداية.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ ابن كثير: (يُوحَى) بفتح الحاء مجهولًا، القائم مقام الفاعل (إليك)، وقرأ الباقون: بكسر الحاء معلومًا ، فالفاعل (الله) تعالى، وقرأ أبان عن عاصم: (نُوحِي) بنون العظمة (¬3)، فعلى قراءة ابن كثير (كَذَلِكَ) قال ابن كثير في "تفسيره" (4/ 107): غريب عجيب. (¬3) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس (3/ 49)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: 580)، و"تفسير البغوي" (4/ 74)، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 83 - 84).
تفسير ابن أبي حاتم
والمشكاة (3766) والطبراني (5/ 265) والحلية (6/ 347) وتلخيص (4/ 204) وابن كثير (1/ 498) والبيهقي (10/ 138) . 565: 3011: ترتابوا: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «ترتابوا» : أى تشكوا. : 3014: حاضرة: 2: قال ابن كثير في قوله تعالى: «إلا أن تكون تجارة حاضرة» : أى: إذا كان البيع بالحاضر يدا بيد فلا بأس بعدم الكتابة لانتفاع المحذور في تركها. 566: 3017: (....) : 1: بياض «بالأصل» . : 3020: نحو ذلك: 2: تفسير ابن كثير: وقال مجاهد والضحاك وطاوس والسدى وروى عن ابن عباس: معنى الآية: «ولا يضار كاتب ولا شهيد» بأن يدعى الشاهد
تفسير ابن أبي حاتم
. : 17839: فيصلون: 6: المصدر السابق (6/ 546- 547) . 3107: 17840: وطمعا: 1: ابن كثير (6/ 366) . : 17841 وقال: هذا حديث حسن صحيح، والحاكم (2/ 413) وعبد الرزاق (20303) والإرواء (2/ 138) . : 17842: بشر: 3: ابن كثير: (6/ 367) . : 17843: تحفة: 4: المنثور: (6/ 550) . 3108: 17844: قرة أعين: 1: المنثور: (6/ 550) . 551) . 3109: 17847: أبدا: 1: المنثور: (6/ 551) . : 17848: الله: 2: المصدر السابق. : 17849: أعين: 3: تفسير ابن كثير: (6/ 369) . : 17850: يستوون: 4: المنثور: (6/ 553) . : 17851: عقبة: 5: المصدر السابق. 3110:
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن حبان في صحيحه فيما ذكره ابن كثير في تفسيره 3/146 من طريق مؤمل ابن إسماعيل، وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير 3/146 من طريق آدم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 3/119 ونسبه إلى ابن حبان وابن مردويه. كما ذكره السيوطي في أسباب النزول ص 94-95 ونسبه إلى ابن حبان في صحيحه. وذكره ابن كثير 3/144 برواية ابن أبي حاتم، ثم أشار إلى رواية الترمذي وابن جرير والحاكم وسعيد بن منصور
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ذكره ابن أبي حاتم من طريق ابن عباس عن أبي بن كعب قال: إن الله أوحى إلى موسى وذكّرهم بأيام الله، قال: وذكره ابن كثير 4/398 وقال: وهو الأشبه. وأخرجه عبد الله بن أحمد المسند 5/122 ابن جرير رقم20579 وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 4/398 كلهم ذكره ابن كثير 4/401 عن سفيان الثوري، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، به نحوه. وصححه ابن حجر كما في الأعلى.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
كثير (¬12)، والقاسمي (¬13) وآخرون. ابن عثيمين: 3/ 266. (¬2) أنظر: 5/ 266 - 267. (¬3) أنظر: تفسير الطبري: 5/ 416 - 418، والنكت والعيون: ): ص 5/ 417. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (5838): ص 5/ 417. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (5839): ص 5/ 417. (¬10 ابن كثير: 1/ 683، إذ يقول: " ومعنى قوله في الطاغوت: إنه الشيطان قوي جدًّا فإنه يشمل كل شر كان عليه أهل الطبري (5841): ص 5/ 417. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (5842): ص 5/ 417. (¬16) أنظر تفسير ابن أبي حاتم (2620
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {كَطَيِّ السِّجِلِّ} اختلفوا في معنى {السِّجِلِّ}: فقال ابن عباس -في رواية عطاء-: يريد ملَكًا منصوبًا بـ"لا يحزنهم" و"تتلقاهم"، أو يكون منصوبًا بإضمار أذكر أو أعني. (¬3) في (أ): (سجل). (¬4) ذكره عن ابن ورواية عطاء عن ابن عباس هذه باطلة، وقد تقدم الكلام فيها. (¬5) في جميع النسخ: (سجل)، والتصحيح من تفسير ابن كثير "الدر المنثور". (¬6) رواه عن السدي بهذا اللفظ ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 200،
التفسير البسيط
قال ابن قدامة: وهي أن تطيل لسانها على أحمائها وتؤذيهم بالسب ونحوه. روى ذلك عن ابن عباس، وهو قول الأكثرين. وذكر ابن كثير: شمول الآية للمعنيين، وهو الظاهر، إلا أن خروجها للزنا الذي صدر عنها إنما هو إخراج لإقامة انظر: "تفسير ابن كثير" 4/ 378. (¬2) لم أجده، وهو داخل في الأقوال السابقة. (¬3) لم أجده، ولعله لا يخرج عن الأقوال السابقة. (¬4) وهو اختيار ابن جرير والجصاص وغيرهما.
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه قال في تفسير الآية: ليس للظالم عهد، وإن عاهدته فانقضه «2» . قال ابن كثير: وروى عن مجاهد وعطاء ومقاتل بن حيان نحوه «3» . انظر شرح السنة للبغوي [10/ 44] وصحيح ابن حبان [10/ 430 و 431] . (2) أخرجه ابن جرير في التفسير [1/ 579 ] ح [1957] . (3) تفسير ابن كثير [1/ 159] .