القواعد الحسان في تفسير القرآن

هود:11:21 ]، { فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ }[ فصلت: 6 ]،{ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }، [ هود: 115 ]، { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود: 114 ]، { كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السماء، كما أمطرتها على قوم لوط، أو ائتنا بعذاب أليم. (1) قال: كان استفتاحهم بالبلاء كما استفتح قوم هود : (فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) [سورة الأعراف: 70] قال: فالاستفتاح العذاب أن نؤخر إلى يوم القيامة: (رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا) عَذَابَنَا (قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ) [سورة كما يقال: "إن الموت مِنْ ورائك"، أي قُدّامك، وكما قال الشاعر: (3) __________ (1) هذا من تأويل آية سورة الأنفال: 32. (2) هو انتزاع من آية سورة إبراهيم: 42. (3) هو جرير.

علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها [سورة هود: 15 : أن الصحابة لما نزل وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ [سورة انزعاجا شديدا، مع أن من القواعد الكلية قوله تعالى: وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [سورة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى نزل قوله تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها [سورة ومنها: أن عامة العلماء استدلوا بآية: وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ [سورة النساء: 115] على

أضواء البيان

بسم الله الرحمن الرحيم سورة يس قوله تعالى: {يس} . التحقيق إنه من جملة الحروف المقطعة في أوائل السور، والياء المذكورة فيه ذكرت في فاتحة سورة "مريم" ، في وقد قدّمنا الكلام مستوفى على الحروف المقطّعة في أوائل السورة في أوّل سورة "هود" . المرسلين، هو إنكار الكفار لذلك في قوله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً} ، في سورة غافلين يناسب عدم الإنذار لا الإنذار، وهذا هو الظاهر مع آيات أُخر دالَّة على ذلك؛ كما أوضحنا ذلك كلّه في سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السماء ، كما أمطرتها على قوم لوط ، أو ائتنا بعذاب أليم. (1) قال: كان استفتاحهم بالبلاء كما استفتح قوم هود :( فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ )[سورة الأعراف : 70 ] قال: فالاستفتاح العذاب أن نؤخر إلى يوم القيامة:( رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا ) عَذَابَنَا( قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ) [سورة كما يقال: "إن الموت مِنْ ورائك" ، أي قُدّامك ، وكما قال الشاعر: (3) __________ (1) هذا من تأويل آية سورة الأنفال : 32 . (2) هو انتزاع من آية سورة إبراهيم : 42 . (3) هو جرير.

غريب القرآن

قال الشاعر في عثمان بن عفان رضي الله عنه-: __________ (1) سورة البقرة 125. (2) سورة هود 96، وغافر 23. (3) سورة الصافات 156، وانظر بحث السلطان في تأويل مشكل القرآن 385. (4) في اللسان 19/ 120 "السلى: لفافة الولد من الدواب والإبل، وهو من الناس المشيمة". (5) مجاز القرآن 2. (6) سورة القيامة 17. (7) سورة الإسراء

دراسات في علوم القرآن

كان متدرجًا بالقرآن كله كما في سورة الإسراء والطور ثم تحداهم بعشر سور في سورة هود ثم تحداهم بسورة في سورة يونس ثم بسورة من مثله في سورة البقرة، ولكن هذا القول لا يساعد عليه ترتيب نزول القرآن الكريم. واستحالة المجيء بمثل سورة من القرآن كاستحالة المجيء بعشر سور، واستحالة المجيء بمثل القرآن كله على حد

التفسير الوسيط

قوله: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود: 17] يعني النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود: 17] وهو جبريل عليه السلام في قول أكثر المفسرين، قال ابن قتيبة: والشاهد التوراة فإنها كانت إماما في ذلك الوقت وسبب الرحمة لمن آمن بها، وقوله: {أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [هود عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن صدقه، وقوله: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} [هود {أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18] قال: يريد المشركين.

التفسير الوسيط

وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {111} } [هود أي: من حال ما يعبد هؤلاء في أنها لا تضر ولا تنفع {مَا يَعْبُدُونَ إِلا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ} [هود قَبْلُ يريد: أنهم على طريق التقليد يعبدون الأوثان كعبادة آبائهم {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [هود : 109] من العذاب {غَيْرَ مَنْقُوصٍ} [هود: 109] لا ينقصهم من عذاب آبائهم، قال ابن عباس: يريد: ما وعدوا {وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ} [هود: 110] أي: من القرآن مُرِيبٍ موقع للريبة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى في قصة هود : ( وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ) ( هود : 60 ) ، وفي قصة موسى بعد من هذه السورة : ( وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً ) ( هود : 99 ) فجمع في قصة هود بين اسم الإشارة ولفظ والجواب عن ذلك : أن الوارد عليه كلا من الآيتين لا يحسن خلافه ولا يناسب ، وذلك لوجهين : أحدهما أن قصة هود والوجه الثاني أن قوله تعالى في قصة هود : ( وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ) ( هود : 60 )