غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقيل: أي بالقرآن وهو الحق لأنه كتاب منزل من عند الله. لِكُلِّ نَبَإٍ لكل خبر يخبره الله تعالى مُسْتَقَرٌّ أي استقرار أو موضع استقرار. بالقتل والأسر والقهر وقتا ومكانا يحصل فيه من غير خلف ولا تأخير وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ فيه من التهديد ما ، أما مع الخوف فهذا الفرض ساقط والتقية واجبة. نعم كل ما أوجب على الرسول صلى الله عليه وسلم فعله وجب عليه، سواء ظهر أثر الخوف أو لم يظهر وإلا لم يبق
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم ? نبأ عن الذات ... 2 وقوله ?الرحمن الرحيم ? نبأ عن صفة من صفات خاصة وخاصيتها أنها تستدعي سائر الصفات من العلم والقدرة وغيرهما ثم تتعلق بالخلق وهم فيصدر عن الخوف والرهبة ولا يخلو عن الكرب والضيق وسلوك الصراط المستقيم الى الله تعالى بطريق المحبة وأعمالها أفضل كثيرا من سلوك طريق الخوف وانما يعرف سر ذلك من كتاب المحبة والشوق من جملة كتاب الإحياء ولذلك قال الربوبية فان ذلك أتم وأكمل في التعظيم من قولك أعلى العالمين وخالق العالمين... 4 وقوله ثانيا ?
التفسير الوسيط
بسم الله الرّحمن الرّحيم تفسير سورة التكوير مقدمة وتمهيد 1- سورة «التكوير» ، وتسمى- أيضا- بسورة: «إذا الشمس كورت» ، وهي من السور المكية بلا خلاف، وعدد آياتها: تسع وعشرون آية. أخرج الإمام أحمد والترمذي عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سرّه أن ينظر إلى يوم ويراها في نصفها الثاني تؤكد أن هذا القرآن الكريم من عند الله- تعالى-، وليس من كلام البشر، وأن جبريل الأمين قد نزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم.
البحر المحيط في التفسير
ومن ذهب إلى أنّ القصر هو من ركعتي السفر إلى ركعة ، شرط الخوف ، وقال : تصلي كل طائفة ركعة لا تزيد عليها وقال أبو زيد : قصر من صلاته قصر ، أنقص من عددها . وقال الأزهري : قصر وأقصر . وقيل : الشرط ليس متعلقاً بقصر الصلاة ، بل تم الكلام عند قوله : أن تقصروا من الصلاة ، ثم ابتدأ حكم الخوف من الصلاة أن يفتنكم ، بإسقاط إن خفتم ، وهو مفعول من أجله من حيث المعنى أي : مخافة أن يفتنكم . عليه وسلم ) ) من لا يرى صلاة الخوف بعد الرسول حيث شرط كونه فيهم ، وكونه هو المقيم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان على العبد أن يقتفي أثر السيد في جميع أفعاله قال: {واذكروا نعمة الله} أي الذي له الكمال كله ثم عبر بأداة الاستعلاء إشارة إلى عموم النعم وغلبتها فقال: {عليكم} هل ترون فيها شيئاً من وادي العبث بخلوه عن حكمة ظاهرة {وما} أي وخصوا بالذكر الذي {أنزل عليكم من الكتاب} الذي فاق جميع الكتب وعلا عن المعارضة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حال كونه {يعظكم} أي يذكر بما يرقق قلوبكم {به} أي بذلك كله {واتقوا الله } أي بالغوا في الخوف ممن له الإحاطة بجميع صفات الكمال باستحضار
روح المعاني
أن ينتزع من ذي صفة آخر مثله فيها مبالغة في الاتصاف نحو لقيت منه أسدا وهو كما يكون بمعنى من يكون بمعنى وفي الله إن لم يعدلوا حكم عدل وكقوله: في البيضة عشرون منّا حديدا أي هي نفسها هذا القدر من الحديد، والآية وإن سيقت للاقتداء به عليه الصلاة والسلام في أمر الحرب من الثبات ونحوه فهي عامة في كل أفعاله صلّى الله اليوم الآخر موضع البعث لأنه يكون فيه، والرجاء عليه بمعنى الخوف، ومتعلق الرجاء بأي معنى كان أمر من جنس ، وأن يكون الرجاء فيه بمعنى الأمل إن أريد ما في اليوم من النصر والثواب، وأن يكون بمعنى الخوف والأمل معا
محاسن التأويل
فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ هو ضرب من الحيات، أسرعه حركة وأكثره اضطرابا وَلَّى أي من الخوف وتشجيع له بنزع الخوف. إذ لا يتمكن من أداء الرسالة، ما لم يزل خوفه من المرسل إليه. استدرك به ما عسى يختلج في الخلد من نفي الخوف عن كلهم. فإنهم وإن صدر عنهم شيء من ذلك، فقد فعلوا عقيبه ما يبطله، ويستحقون به من الله تعالى مغفرة ورحمة. وقد قصد به التعريض بما وقع من موسى عليه الصلاة والسلام، من وكزه القبطيّ والاستغفار.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
< > سورة الحج مكية وهي سبعون وأربع آيات الا ثلاث آيات بالمدينة بسم الله الرحمن الرحيم 1 3 1 < < الناس } يا أهل مكة { اتقوا ربكم } أطيعوه { إن زلزلة الساعة شيء عظيم } وهي زلزلة يكون بعدها طلوع الشمس من هول ذلك اليوم { وترى الناس سكارى } من شدة الخوف { وما هم بسكارى } من الشراب { ولكن عذاب الله شديد } فهم يخافونه 3 < < الحج : ( 3 ) ومن الناس من > > { ومن الناس من يجادل في الله بغير علم } نزلت في النضر بن الحارث وجماعة من قريش كانوا ينكرون البعث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لأن القلب هو مصدر الخوف والنفس هي محط الطمأنينة ، على أن النفس جزء من الإنسان ، وهكذا ، ومنه الآتي { كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) ربط بين السجود والاقتراب من الله كما قال : { وَمِنَ الليل فَضْلاً مِّنَ الله وَرِضْوَاناً } [ الفتح : 29 ] ، في معنى يتقربون إليه يبين قوله : { واسجد واقترب } وهذا مما يدل لأول وهلة أن الصلاة أعظم قربة إلى الله ، حيث وجه إليها الرسول صلى الله عليه وسلم من أول وقال صلى الله عليه وسلم : " أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ". أ هـ {أضواء البيان حـ 9 صـ }
تفسير القرآن للعثيمين
ولا منافاة بين الايتين وذلك أن الله تعالى أرسل موسى أولاً ثم طلب موسى صلى الله عليه وآله وسلم من ربه ومنه قوله تعالى: {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها} [الشمس: 9 ـ 10]. {فتخشى} أي فتخاف الله عز وجل على علم منك؛ لأن الخشية هي الخوف المقرون بالعلم، فإن لم يكن علم فهو خوف الفرق بينهما أن الخشية عن علم قال الله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر:: 28]. وأما الخوف فهو خوف مجرد ذعر يحصل للإنسان ولو بلا علم، ولهذا قد يخاف الإنسان من شيء يتوهمه، قد يرى في