الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما تركت على أمتي بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لم يكن كفر من مضى إلا من قبل النساء وهو كائن كفر من بقي من قبل النساء وأخرج ابن أبي شيبة عن أبان بن عثمان رضي الله عنه قال : تعرف الزناة بنتن فروجهن إلا بالحق الآية قال : كان هذا بمكة والنبي صلى الله عليه و سلم بها وهو أول شيء نزل من القرآن في شأن القتل كان المشركين من أهل مكة يغتالون أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " من قتلكم من المشركين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير وأقيموا الصلوة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من رافع بن حريملة ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه و سلم : يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء وكان حيي بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب من أشد اليهود حسدا للعرب إذ خصهم الله برسوله وكانا جاهدين في رد الناس عن الإسلام ما استطاعا فأنزل الله فيهما ود كثير من أهل الكتاب " وأخرج ابن جرير وابن ابي حاتم عن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الوضوء ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين طالب أنه كان إذا فرغ من وضوئه قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله رب اجعلني من لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وأخرج القشيري في الرسالة وابن النجار عن أنس " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : التائب من الذنب كمن لا ذنب " وأخرج أحمد في الزهد عن قتادة قال : أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني اسرائيل أن كان بني آدم خطاء وخير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي قَوْله: {إِن رَبك للَّذين هَاجرُوا من بعد مَا فتنُوا} الْآيَة قَالَ: ذكر لنا أَنه لما أنزل الله هَذِه الْآيَة فِيمَن كَانَ يفتن من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ثمَّ إِن رَبك للَّذين هَاجرُوا من بعد مَا فتنُوا} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ حَتَّى نجا من نجا وَقتل من قتل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ أَن عيُونا لمُسَيْلمَة أخذُوا رجلَيْنِ من الْمُسلمين فَأتوهُ بهما فَقَالَ لأَحَدهمَا: أَتَشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط بسند فيه مجهول عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } في كل يوم خمسين مرة نودي يوم القيامة من قبره : قم مادح الله ، فأدخل الجنة » . وأخرج أبو نعيم في الحلية عن جابر قال : قال رسول الله A : « من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ { قل هو الله وأخرج الطبراني عن جرير البجلي قال : قال رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } حين يدخل منزله نفت وأخرج البزار والطبراني في الصغير عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال : العالم من خشي الله . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن Bه قال : الإِيمان من خشي الله بالغيب ، ورغب فيما رغب الله فيه ثم تلا { إنما يخشى الله من عباده العلماء } . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن مجاهد Bه قال : الفقيه من يخاف الله . وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة قال : بحسب المرء من العلم أن يخشى الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن ثوبان رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة فقدم من غزاة فأتاها فإذا بمسح الله صلى الله عليه و سلم وهما يبكيان فأخذه رسول الله صلى الله عليه و سلم منهما فقال : " يا ثوبان اذهب عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يرحمنا الله وأخا عاد " وأخرج ابن أبي حاتم عن علي عنه قال : الأحقاف الأرض وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأحقاف جساق من جسمي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبي بن سلول ومن كان يعبد الأوثان معه من بن أبي ومن معه من عبدة الأوثان تراسلوا واجتمعوا وأجمعوا لقتال النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم لقيهم في جماعة من أصحابه فقال : لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ ما و سلم في ثلاثة من أصحابه وخرج ثلاثة من اليهود واشتملوا على الخناجر وأرادوا الفتك برسول الله صلى الله أراد بنوا النضر من الغدر برسول الله صلى اللله عليه وسلم فأقبل أخوها سريعا حتى أدرك النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كَانَ يعبد الْأَوْثَان مَعَه من الْأَوْس والخزرج وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمئِذٍ بِالْمَدِينَةِ بن أبيّ وَمن مَعَه من عَبدة الْأَوْثَان تراسلوا واجتمعوا وَأَجْمعُوا لقِتَال النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه فَلَمَّا بلغ ذَلِك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَقِيَهُمْ فِي جمَاعَة من أَصْحَابه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ثَلَاثَة من أَصْحَابه وَخرج ثَلَاثَة من الْيَهُود واشتملوا على الخناجر وَأَرَادُوا الفتك برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأرْسلت امْرَأَة ناصحة من بَين [بني]
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A « إن من عباد الله عباداً يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله . قيل : من هم يا رسول الله؟ قال : قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب ، وجوههم نور على منابر من نور A « إن لله عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله . قال : هم أناس من أبناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابوا في الله وتصافوا في الله ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها ، يفزع الناس ولا هم يفزعون وهم أولياء الله لا