التفسير الحديث
ويورد الذين يقولون ذلك القول بعض آيات وردت في سياق بعض القصص منها آية سورة هود هذه في سياق قصة نوح: تِلْكَ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا [49] ، وآية سورة يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) ، وآية سورة وكان العرب يعرفون قصة نوح واتخذوا أصنام قومه التي ذكرها الله في سورة نوح أصناما لهم على ما سوف نشرحه وقد رأينا الخازن يعلق على آية هود فيقول: إن هذه القصة مشهورة وإنه ليس مما يحتمل أن لا تكون معروفة.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
} الناصبة للاسم أو للفعل، بأن ترسمها مقطوعة عن لا النافية في عشرة مواضع وهي: {أَن لَّا} مع ملجأ في سورة التوبة و {أن لا إله إلا هو} في سورة هود و {أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} في الموضع الثاني من سورة هود، بخلافه في أولها وهو ما هنا فإنه موصول، اهـ.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
( القلم : 17 ) وقال : ( زُين للناس حبّ الشهوات من النساء إلى قوله : والأنعاممِ والحَرث وقد تقدم في سورة ونظيرها في هذا قوله تعالى في سورة هود ( 15 ، 16 ) ) من كان يريد الحياة الدّنيا وزينتها نُوَفِّ إليهم النار وحبِط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ، ألا ترى إلى قوله : ليس لهم في الآخرة إلا النار ( ( هود : 16 ) وقوله في سورة الإسراء ( 18 ، 19 ) ) مَن كان يريد العاجلة عجّلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
( أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ( ( نوح : 1 ) كما تقدم آنفاً ، وكما يفسره قوله تعالى في سورة هود ) ويصنَعُ الفلك وكلَّما مرّ عليه ملأ من قومه سَخِروا منه أي سخروا من الأمر الذي يصنع الفلك للوقاية ومعنى ) مسمى ( أنه محدد معيّن وهو ما في قوله تعالى : ( وأجل مسمى عنده في سورة الأنعام . فمعنى هذه الآية نظير معنى آية سورة هود وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتّعْكم متاعاً حسناً إلى أجللٍ
نحو تفسير موضوعي
وفى سورة هود اتسم الخطاب الموجه إلى قوم شعيب بمحاربة الغش فى المعاملات الاقتصادية بعد محاربة الإشراك هلك من قبل غيرهم : " ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود" وأهلك الله الفراعنة فى حديث سوف نعرض لتفاصيله فى سورة إن سورة هود فصلت أحوال الأمم مع رسلها ليعلم صاحب الرسالة الخاتمة أنه لا جديد فى تكذيب قريش له، فالصراع
المدخل لدراسة القرآن الكريم
في القصص من دلائل على صدق النبي في دعوته بعد ذكر شيء منها؛ قال سبحانه بعد ذكر قصة موسى في مدين من سورة تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) [القصص 44 - 45]، وقال بعد قصة نوح من سورة هود: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) [هود: 49]، وقال في آخر سورة يوسف: لَقَدْ
علوم القرآن الكريم
ويقول في سورة هود: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا واطلاعه عليه، وهي أخبار كثيرة، لا يقع الصدق فيها إلا بالوحي من الله عز وجل» (¬3). ¬__________ (¬1) سورة آل عمران، الآية 44. (¬2) سورة هود، الآية 49. (¬3) تثبيت دلائل النبوة للقاضي عبد الجبار الهمذاني ص 86
قصة أصحاب القرية دروس وعبر
وقد جاءت هذه الآية الكريمة في أواخر سورة من سور القرآن الكريم الزاخرة بقصص الأنبياء مع أقوامهم وهي سورة هود عليه السلام. فقد اشتملت هذه السورة على قصة نوح مع قومه، وقصة هود مع قومه، وقصة صالح ولوط وشعيب مع أقوامهم، وقصة إبراهيم فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ "54" وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ "55"} (سورة