الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المجلد السابع - سورة الأنفال. (8) سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون *. أَخرَج النحاس في ناسخه وأبو الشيخ ، وَابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة الأنفال بالمدينة. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت بالمدينة سورة الأنفال. سعيد بن منصور والبخاري ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : سورة الأنفال قال : نزلت في بدر ، وفي لفظ : تلك سورة بدر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص5 )# # | 4 $ سورة الأنفال $ # ( 8 ) سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون * أخرج النحاس في ناسخه وأبو الشيخ وابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة الأنفال بالمدينة # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت بالمدينة سورة الأنفال # وأخرج ابن مردويه عن زيد بن ثابت قال : نزلت الأنفال وأخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : سورة الأنفال قال : نزلت في بدر # وفي لفظ : تلك سورة بدر # * بسم الله الرحمن الرحيم $ الآية 1
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
2 - سورة البقرة مدنية وآياتها ست وثمانون ومائتان إلا آية 281 فنزلت في حجة الوداع - مقدمة سورة النحاس في الناسخ والمنسوخ وابن مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال : نزلت بالمدينة سورة البقرة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزل بالمدينة سورة البقرة وأخرج أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن عكرمة قال : أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله ولكن قولوا : السورة التي يذكر فيها البقرة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه أي إنني لكم نذير وبشير من جهة الله سبحانه وقيل هو من كلام الله سبحانه كقوله ) ويحذركم الله نفسه ) هود أخاف عليكم عذاب يوم كبير ( وهو يوم القيامة ووصفه بالكبر لما فيه من الأهوال وقيل اليوم الكبير يوم بدر هود لا إلى غيره ) وهو على كل شيء قدير ( ومن جملة ذلك عذابكم على عدم الامتثال وهذه الجملة مقررة لما قبلها هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فاليوم أشرب غير مستحقب إثما من الله ولا واغل فإن إسكان الباء في أشرب للتخفيف وقد قرأ أبو عمرو كذلك هود ) ولكني أراكم قوما تجهلون ( كل ما ينبغي أن يعلم ومن ذلك استرذالهم للذين اتبعوه وسؤالهم له أن يطردهم هود تذكرون من أحوالهم ما ينبغي تذكره وتتفكرون فيه حتى تعرفوا ما أنتم عليه من الخطأ وما هم عليه من الصواب هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
العربي وهذه زيادة من الله وموعظة يرفع بها نوحا عن مقام الجاهلين ويعليه بها إلى مقام العلماء العاملين هود علم مني ) وترحمني ( برحمتك التى وسعت كل شيء فتقبل توبتي ) أكن من الخاسرين ( في أعمالي فلا أربح فيها هود المتاع ونعطيهم منها ما يعيشون به ثم يمسهم منا في الآخرة عذاب أليم وقيل يمسهم إما في الدنيا أو في الآخرة هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أحفظكم من الوقوع في المعاصي من التطفيف والبخس وغيرهما أو أحفظ عليكم أعمالكم وأحاسبكم بها وأجازيكم عليها هود كذلك وأنكروا عليه الأمر والنهي منه لهم بما يخالف الحلم والرشد في اعتقادهم قد تقدم تفسير الحلم والرشد هود ما يختاره لي من قضائه وقدره وقيل معناه وإليه أرجع في الآخرة وقيل إن الإنابة الدعاء ومعناه وله أدعوا هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تكون جملة ) وكانوا مجرمين ( معطوفة على واتبع الذين ظلموا أي اتبعوا شهواتهم وكانوا بذلك الاتباع مجرمين هود الناس شيئا ( وقيل المعنى وما كان ليهلكهم بذنوبهم وهم مصلحون أي مخلصون في الإيمان فالظلم المعاصي على هذا هود على أديان شتى أو لا يزالون مختلفين في الحق أو دين الإسلام وقيل مختلفين في الرزق فهذا غني وهذا فقير هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 55 سورة الرحمن مدنية وآياتها ثمان وسبعون مقدمة السورة أخرج النحاس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الرحمن بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : أنزل بمكة سورة الرحمن وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : نزلت سورة الرحمن بمكة الآيات 1 - 13 أخرج النحاس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الرحمن بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : أنزل بمكة سورة الرحمن وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 45 سورة الجاثية مكية وآياتها سبع وثلاثون مقدمة سورة الجاثية أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزلت بمكة سورة حم الجاثية وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير رضي الله عنهما قال : أنزلت سورة الشريعة بمكة الآيات 1 - 11