مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وغيرها لذوي الأرحام ـ الذين لا يرثون بفرض ولا تعصيب ـ فإنه قد ثبت في الصحيح عن عائشة في قصة الإفك أن أبا بكر الصديق حلف ألا ينفق على مِسْطَح بن أثاثة، وكان أحد الخائضين في الإفك في شأن عائشة، وكانت أم مِسْطَح بنت خالة أبي بكر، وقد جعله اللّه من ذوي القربي الذين نهي عن ترك إيتائهم، والنهي يقتضي التحريم، فإذا لم
تفسير الشعراوي
ونرى وضوحَ هذه القضية في سيرة الصِّديق أبي بكر والفاروق عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، وقد عُرِف عن الصِّديق موقف مغاير لطبيعته، فكان مِنْ رأي عمر ألاّ يحاربهم في هذه الفترة الحرجة من عمر الدعوة، في حين رأى الصديق وقد جاء هذا الموقف من الصِّديق والفاروق لحكمة عالية، فلو قال عمر مقالة أبي بكر لكان شيئاً طبيعياً يُنْسب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ويلقيه عرياناً على الرمضاء ويضربه، وكلما ضربه صاح ونادى: أحد أحد، فيزيده ضرباً فاشتراه بعبد كان لأبي بكر في الصلاة ولم يرضه غيره حين نهى عن ذلك بل زجر لما سمع قراءة غيره وقال: «يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر رضي الله عنه» وقد رجع آخرها على أولها بأن سعي هذا الصديق رضي الله عنه مباين أتم مباينة سعي ذلك الأشقى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال السُّدِّي : نزلت هذه الآية "وأما من خاف مقام ربهِ" في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وذلك أن أبا بكر كان له غلام يأتيه بطعام ، وكان يسأله من أين أتيت بهذا ، فأتاه يوماً بطعام فلم يسأله وأكله
إعراب القرآن وبيانه
الْأَخِلَّاءُ) جمع خليل وهو الصديق وفي المصباح : « الخليل الصديق والجمع أخلاء كأصدقاء وفي القاموس : « و الخل بالكسر والضم الصديق المختص أو لا يضم إلا مع ود يقال : كان لي ودّا وخلّا والجمع أخلال كالخليل وقال أبو منصور الجواليقي : « إنما كان بغير عروة ليشرب الشارب من أين يشاء لأن العروة ترد الشارب من بعض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْأَخِلَّاءُ) جمع خليل وهو الصديق وفي المصباح : " الخليل الصديق والجمع أخلاء كأصدقاء وفي القاموس : " والخل بالكسر والضم الصديق المختص أو لا يضم إلا مع ود يقال : كان لي ودّا وخلّا والجمع أخلال كالخليل والجمع وقال أبو منصور الجواليقي : " إنما كان بغير عروة ليشرب الشارب من أين يشاء لأن العروة ترد الشارب من بعض
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وَلَوْ كَانُوۤاْ آبَآءَهُمْ } يعني أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه عبد الله بن الجراح أو أبناءهم يعني أبا بكر الصديق، دعا ابنه يوم بدر للبراز وقال: يا رسول الله دعني أكن في الرغلة الأولى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: متعنا بنفسك يا أبا بكر، أو إخوانهم يعني مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد من عمير يوم أحد، أو وروي أيضاً: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي، هم بقتل أبيه، فمنعه رسول الله، ووقع لأبي بكر الصديق أنه صك
فضائل القرآن للمستغفري
1362- حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل، حَدَّثَنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، حَدَّثَنا يحيى بن أبي طالب، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا قرة بن خالد، حَدَّثَنا محمد بن سيرين، عَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في {إذا السماء انشقت} و {اقرأ باسم ربك}
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال أكثر أهل التأويل : هي محكمة ، « واحتجُّوا بأن أسماء بن أبي بكر سألت النبي A : هَلْ تَصِلُ أمَّهَا وروى عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه : أن أبا بكر الصديق - Bه - طلق امرأته قتيلة في الجاهلية ، وهي أم أسماء بنت أبي بكر ، فقدمت عليهم في المدة التي كانت فيها المهادنة بين رسول الله A وبين كفار قريش ، فأهدت إلى أسماء بنت أبي بكر قرطاً وأشياء ، فكرهت أن تقبل منها حتى أتت رسول الله فذكرت ذلك له ، فأنزل نقل القرطبي عن القاضي أبي بكر في كتاب « الأحكام » له : أن بعض العلماء استدلّ بهذه الآية على وجوب نفقة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحارث بن أبي أسامة عن عائشة قالت : لما حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح ، فأنزل الله { قد فرض الله ابن عدي وابن عساكر عن عائشة في قوله : { وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً } قال : أسر إليها أن أبا بكر وأخرج ابن عدي وأبو نعيم في فضائل الصحابة والعشاري في فضائل الصديق وابن مردويه وابن عساكر من طرق عن علي وابن عباس قالا : والله إن إمارة أبي بكر وعمر لفي الكتاب { وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً } قال ابن عساكر عن ميمون بن مهران في قوله : { وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً } قال : أسر إليها أن أبا بكر