القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

24 - 25]، و {ساحران} [سورة طه:63]، و {ذِرَاعَيْهِ} [سورة الكهف:18]، و {الْمَقَابِرَ} [سورة التكاثر:2] ، و {قَاصِرَاتُ} [سورة الصافات:48]، و {شَاكِراً} [سورة النساء:147]، و {مِرَاء} و {ظَاهِراً} [سورة الكهف22 ]. (¬2) والمضمومة بعد كسر مباشر: {وَتُعَزِّرُوهُ} {وَتُوَقِّرُوهُ} [سورة الفتح:9]، و {مُنذِرٌ} [سورة الرعد:7]، و {الْكَافِرُونَ} {سَاحِرٌ} كلاهما في [سورة ص:4]، و {الْخَاسِرُونَ} [سورة البقرة:27] وصلاً - 4]، و {إِكْرَاهَ} [سورة البقرة:256]، و {إِخْرَاجٍ} [سورة البقرة:240]، {وإِجْرَامِي} [سورة هود:35].

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

محتوى الجزء الرابع من كتاب تفسير الثعلبي سورة المائدة 5 سورة الأنعام 131 سورة الأعراف 214 سورة الأنفال

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 74 البقرة : ( 115 ) ولله المشرق والمغرب . . . . . ) ولله المشرق والمغرب ( ، وذلك أن ناسا من ) [ آية : 115 ] بما نووا ، وأنزل الله عز وجل : ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ) [ البقرة البقرة : ( 116 ) وقالوا اتخذ الله . . . . . ) وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه ( ، إنما نزلت في نصارى نجران يعني عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) ، وغيره عبيده ، وفي ملكه ، ثم قال : قانتون ، يعني مقرون بالعبودية ، البقرة تفسير سورة البقرة من آية [ 118 - 120 ] البقرة : ( 118 ) وقال الذين لا . . . . . ) وقال الذين لا يعلمون

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثم قال سبحانه : البقرة : ( 179 ) ولكم في القصاص . . . . . ) ولكم في القصاص حياة ( ، يعني بقاء يحجز بعضكم تفسير سورة البقرة آية [ 180 - 182 ] البقرة : ( 180 ) كتب عليكم إذا . . . . . ) كتب عليكم ( ، يعني فرض عليكم ، نظيرها : ( كتب عليكم القتال ) [ البقرة : 216 ] ، يعني فرض ، نظيرها أيضا : ( ما كتبناها ( ، يعني الميراث بعد هذه الآية ، فنسخت للوالدين ، وبقيت الوصية للأقربين الذين لا يرثون ، ما بينه وبين ثلث ماله ، البقرة ثم قال : البقرة : ( 182 ) فمن خاف من . . . . . ) فمن خاف ( ، يعني الوصي ) من موص ( ، يعني الميت ) جنفا

التفسير البسيط

. (¬1) "تفسير الثعلبي" 2/ 1122. (¬2) هو: معقل بن يسار بن عبد الله بن معبر بن حراق المزني، أبو عبد الله باب: قوله: وإذا طلقتم النساء، وأبو داود (2087) كتاب: النكاح، باب: في العضل، والترمذي (3981) كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة البقرة وغيرهم. (¬4) ينظر: "تفسير البغوي" 1/ 210، و"المحرر الوجيز" 2/ 288 - 290 ، "تفسير القرطبي" 3/ 155، و"الإجماع في التفسير" 230 - 231.

التفسير البسيط

ذكرنا [ما] (¬2) في الخليفة في سورة البقرة. وانظر: "تنوير المقباس" 2/ 79. (¬2) لفظ: (ما) ساقط من (ش). (¬3) في (ش): (أن أهلكتهم). (¬4) انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 600، و"معاني الفراء" 1/ 367، و"تفسير الطبري" 8/ 114، و"معاني الزجاج" 2/ 312، و"معاني النحاس " 2/ 526، و"تفسير السمرقندي" 1/ 529. (¬5) "تنوير المقباس" 2/ 79 وفيه: "فضائل بالمال والخدم) ا. قال الكلبي ومقاتل والسدي) اهـ. (¬6) ما بين المعقوفين ساقط من (ش). (¬7) "تفسير مقاتل" 1/ 600 - 601.

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

للمعنى المراد، وفي هذا يشترك مدلول اللفظ مع المعنى السياقي المراد فيتكون منها المعنى الجملي، ومن ذلك تفسير يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيْسَتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاَءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} [البقرة فتعبيره هذا تفسير بلازم المعنى السياقي، إذ هم يستبقونهنَّ أحياء ليكنَّ رقيقات حال كونهنَّ نساءً. القواعد المتقدمة، ومن تدبره عَلم أن أكثر أقوال السلف في التفسير متفقة غير مختلفة» (¬2). ¬_________ (¬1) تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (2:46). (¬2) تفسير سورة النور، لابن تيمية، نشر دار الوعي بحلب (ص:192).

كتاب إعجاز القرآن ونقض مطاعن عبدة الصلبان

ـــــــــــــــــ (1) تفسير القرطبي (15/118) والإتقان للسيوطي (2/369) . (2) إعراب مشكل القرآن لمكي بن أبي طالب (2/172) . (3) ولازال الناس بمصر يسمون "إسماعيل" بـ "إسماعين" بالنون ، وانظر تفسير الطبري (23 /95) . (4) و انظر تفسير القرطبي (20/112) . (5) الصحاح (5/2141) ولسان العرب (13/29) وانظر تفسير ابن كثير (4/240) ومشكل إعراب القرآن (2/499) . (1/31) الشبهة الرابعة عشرة قال أعداء الإسلام : " جاء في سورة البقرة

تيسير البيان لأحكام القرآن

تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة عليه -إن شاء الله تعالى- (¬4). * * * ¬__________ (¬1) انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي (1/ 277)، و"تفسير لابن الجوزي (1/ 242)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (2/ 1/ 157). (¬2) انظر بعض هذه المعاني في: "تفسير انظر: "تفسير الطبري" (2/ 508)، و"معالم التنزيل" للبغوي (1/ 314)، و"زاد المسير" لابن الجوزي (1/ 243)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (2/ 1/ 158). (¬4) في سورة الطلاق عند قوله تعالى: {وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ