الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويجوز أن تكون الواو اعتراضية ، وهذا الاعتراض واقع بين جملة { ما ينظُرُونَ إلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً } [ يس وجملة { ولو نشاء لطمسنا } [ يس : 66 ]. والمقصود : وعظهم بالبعث الذي أنكروه وبما وراءه. والمصدر : النسَلان ، على وزن الغليان لما في معنى الفعل من التقليب والاضطراب ، وتقدم في آخر سورة الأنبياء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا تعارض لأن آية يس في أحوال المشركين وآية سورة النور في أحوال المنافقين. أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) عطف على جملة { ويقولون متى هذا الوعد } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي بين الجبلين ؛ قرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر { السَّدَّيْنِ } بضم السين وكذلك الثاني والذي في سورة يس ، وروى حفص عن عاصم أنه نصب كله ، وابن كثير وأبو عمرو نصبا هاهنا ورفعا في يس ، وحمزة والكسائي رفعا
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
معاني القرآن ، ج 1 ، ص : 10 و إذا كان الهجاء أوّل سورة فكان حرفا واحدا مثل قوله «ص» و«ن» و«ق» كان فيه وكذلك فافعل ب «يس وَالْقُرْآنِ» فتنصب النون من «يس» وتجزمها.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
يتقدم في الصلاة بين يدي رسول الله، أي ما ينبغي له ذلك، فقول المفسر ينبغي أي يمكن وقد فسره المحلي في سورة يس في قوله تعالى:{ لاَ ٱلشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ ٱلقَمَرَ }[يس: 40] بذلك.
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة يس (36) : الآيات 22 الى 24] وَما لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22 [سورة يس (36) : الآيات 25 الى 27] إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ [سورة يس (36) : آية 28] وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة يس (36) : الآيات 77 الى 78] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ [سورة يس (36) : الآيات 79 الى 80] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ [سورة يس (36) : الآيات 81 الى 82] أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ
مفاتيح الغيب
حفظتم أنفسكم عن ذلك ، فمن يدفع عنكم عذاب اللّه في الآخرة ، مع أن ذلك أولى بالاحتراز ، وقد ذكرنا في سورة يس في قوله تعالى : إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ [يس : 23] أنه في / صورة كون الكلام مع المؤمن أدخل سُوءاً [الأحزاب : 17] وقد ذكرنا الفرق الفائق «1» هناك ، ولا نعيده ليكون هذا باعثا على مطالعة تفسير سورة يس ، فإنها درج الدرر اليتيمة ، بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً أي بما تعملون من إظهار الحرب ثم قال تعالى : [سورة الفتح (48) : آية 12] بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
يريد أهل طاعته وأهل معصيته، وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة سورة يس مكية وهي ثلاث وثمانون آية، وسبعمائة وتسعةوعشرون كلمة، وثلاثة آلاف حرف وتسمى أيضاً: القلب والدافعة الذي جعل إنذار يوم الجمع رحمة عامة {الرحيم} الذي أنار قلوب أوليائه بالاجتهاد ليوم لقائه وقوله تعالى: {يس } كـ[ألم] في المعنى والإعراب وقال ابن عباس: يس قسم، وروي عن شعبة أن معناه يا إنسان بلغة طيء على أن أصله