التيسير في أحاديث التفسير

وسورة البقرة هذه واحدة من تسع عشرة سورة كلها نزلت على رسول الله بالمدينة، علاوة على 95 سورة أخرى سبق وتعتبر سورة البقرة أطول سورة من سور القرآن، وأول سورة نزلت بالمدينة بعد هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام ونقل القاضي أبو بكر المشهور (بابن العربي) المعافري عن بعض أشياخه أنه قال: "في سورة البقرة ألف أمر، وألف هذه السورة روى الإمام مسلم عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اقرؤا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة ".

أسرار البيان في التعبير القرآني

أما في سورة البقرة فلم يأتي بأي تفصيل فهي آية موجزة والسياق في الآيات الكلام على المؤمنين لذا الإيجاز لهم الجنة) الحذف في القرآن الكريم يتعلق بأمرين: أولاً: في مقام التفصيل والإيجاز كما في قوله تعالى في سورة البقرة (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ذكرت الباء مع المؤمنين في حين حذفت في آية سورة البقرة. آية سورة البقرة هي آية مفردة في المؤمنين لم يسبقها أو يليها ما يتعلّق بالمؤمنين، أما آية سورة الأحزاب

الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الأول أهداف سورة «البقرة» «1» سورة البقرة أطول سورة في القرآن الكريم. ولذلك كان الرجل إذا حفظ سورة البقرة عظم في عيون المسلمين. وهي أول سورة نزلت بالمدينة، وعدد آياتها (286) آية وعدد كلماتها 6121 كلمة. قصة التسمية سمّيت سورة البقرة بهذا الاسم لأنّها انفردت بذكر حادثة قتل وقعت في بني إسرائيل على عهد موسى انتقي هذا المبحث من كتاب «أهداف كل سورة ومقاصدها» لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

سبحانه وتعالى- لنرى الآيات التي تختم ببيان أن هؤلاء الذين اتصفوا بهذه الصفات المعينة هم الصادقون، رأينا سورة "البقرة" وآية البر التي ذكرناها الآن، وفي نهايتها قرأنا قول الله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (البقرة: 177)، فهذا إذا تعريف الصادقين كما ذكرته سورة البقرة، والآية وفي سورة "الحشر" يقول سبحانه في صفة المهاجرين: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وإذا كنا قد عرفنا ما في آية سورة "البقرة" من المعاني على وجه الإجمال، فلنقف عند ما جاء في سورة "الحجرات

البرهان في علوم القرآن

إنه سميع عليم لأنها فى حم مؤكدة بالتكرار بقوله وما يلقاها إلا الذين صبروا فبالغ بالتعريف وليس هذا فى سورة الأعراف فجاء على الأصل المخبر عنه معرفة والخبر نكرة الخامس بالجمع والإفراد كقوله فى سورة البقرة لن وكلا بالواو وفى الأعراف فكلا بالفاء وحكمته أن اسكن فى البقرة من السكون الذى هو الإقامة فلم يصلح إلا رغدا لقوله وقلنا بخلاف سورة الأعراف فإن فيها قال وذهب قوم إلى أن ما فى الأعراف خطاب لهما قبل الدخول وما فى البقرة بعد الدخول ومنه قوله تعالى فى البقرة وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا بالفاء وفى الأعراف

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

ومن ذلك مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى : " عبس وتولى أن جاءه الأعمى .." سورة عبس : 1 ـ2 حيث ذكر نسب عبد الله بن أم مكتوم فقال : (وأم مكتوم أم أبيه ، واسمه عبد الله بن شريح بن بيان درجة الحديث في كل مرة ، وهذا ما غفل عنه الزمخشري في تفسيره ، والأمثلة على ذلك كثيرة ،منها : في تفسير قوله تعالى : " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني " سورة البقرة : 185 ففي تفسير

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

تفسير ابن عطية 15/387 . (¬2) سورة الواقعة : الآيات 77 – 80 . (¬3) سورة البقرة : الآية 233 . (¬4) المجموع 250 ، ووفيات الأعيان 2/408 ترجمة رقم (275) . (¬6) المنتقى شرح موطأ الإمام مالك للباجي 1/343 . (¬7) تفسير ابن عطية 15/387 . (¬8) انظر : تفسير ابن جرير 11/661 ، وابن عطية 5/252 ، وأبي حيان 8/213 .

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

سورة الشورى قال تعالى { حم (1) عسق } [ الشورى : 1، 2 ] [73 ] روى الثعلبي عن أبى بكر المؤمن(¬1)قوله : الكشف والبيان للثعلبي(¬2)8/301(¬3) الدراسة تقدم في { الم } [ البقرة : 1 ] قول الحسين أنها من المتشابه اسمين للسورة وأما إن كان اسماً واحداً فالفصل لتطابق سائر الحواميم(¬6) ووصلت الميم بالراء في طالعة سورة 16/5 ونسب نحوه الشوكاني في فتح القدير 4/650 إلى الحسين بن الفضل . (¬3) ت : ابن عاشور . (¬4) ينظر : تفسير النسفي 4/95 . (¬6) ينظر : تفسير البيضاوي وحاشيته لشيخ زاده 7/402 مع شيء من التصرف . (¬7) ينظر : التحرير

شخصية فرعون في القرآن

الشاق.وقيل:معناه يعلمونكم من السيماء وهي العلامة.وقيل:يرسلون عليكم من إرسال الإبل المرعى)التبيان في تفسير عليهم في قوله:’’يسومونكم سوء العذاب‘‘ثم فسره بهذا لقوله ههنا:’’اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم‘‘.وأما في سورة العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم‘‘،فعطف عليه الذبح ليدل على تعدد النعم والأيادي على بني إسرائيل)تفسير بأن إسامتهم العذاب مغاير لتذبيح الأبناء وسبى النساء،وهو ما كانوا عليه من التسخير بخلاف المذكور فى البقرة ،فإن ما بعد يسومونكم تفسير له فلم يعطف عليه،ولأجل مطابقة السابق جاء فى سورة الأعراف’’يقتلون أبناءكم‘‘