الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عموم قوله الأسماء يقتضي الاستغراق ، واقتران قوله سبحانه بكُلها يوجب الشمول والتحقيق ، وكما علّمه أسماء المخلوقات كلها - على ما نطق به تفسير ابن عباس وغيره- علَّمه أسماء الحق سبحانه ، ولكن إنما أظهر لهم محل ومن ليس له رتبة مساواة آدم في معرفة أسماء المخلوقات فأي طمعٍ في مداناته في أسماء الحق ، ووقوفه على أسرار الغيب ؟ وإذا كان التخصيص بمعرفة أسماء المخلوقات يتقضى أن يصحَّ ( به سجود ) الملائكة فما الظن بالتخصيص بمعرفة أسماء الحق سبحانه ؟ ما الذي يُوجَبُ لِمَنْ أُكْرِمَ به ؟ ويقال خصوصية الملائكة بالتسبيح والتقديس

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى } الآية . قال بعض أهل العلم « إنَّ » ههنا بمعنى ( إلا ) أي : إلا الذين سبقت لهم منا الحسنى . ، وذكرنا أنَّ سؤال ابن الزبعرى لم يكن وارداً ، فلم يبق إلا أحد أمرين : الأول : أن يقال : إنَّ عادة الله عبد الجبار على فساد الأول بأمور : أحدها : أنَّ قوله تعالى : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى والجواب عن الأول لا نسلم أنّ المراد من قوله { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى } هو أن الوعد

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

وقد قرر ابن حجر-: - رجحان أن سرد الأسماء ليس مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3) . ويرى ابن الوزير-: - عدم صحة جميع الروايات التى سردت الأسماء الحسنى، بما فيها رواية الوليد بن مسلم، وأن [ج] ومما يقدح في صحة المتن: بعض الأسماء التى فيها شذوذ بحيث لا يوافق على أن تكون من الأسماء الحسنى، إما

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

البحر 6: 120. 5 - هنالك الولاية لله الحق [18: 44] عمرو بن عبيد {الحق} بالنصب على التأكيد، نحو: هذا عبد الله الكشاف 2: 725، البحر 6: 131. 6 - وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى [18: 88] جزاء بالرفع سبعية، أي فله الجزاء جزاء الحسنى.

إعراب القرآن

معبودكم بالله أو ادعوه بالرحمن ولهذا قال الزمخشري: المراد بهما اسم المسمى وأو للتخيير، فمعنى {ادعوا الله والضمير في {فله} عائد على مسمى الأسمين وهو واحد، أي فلمسماهما {الأسماء الحسنى}، وتقدم الكلام على قوله {الأسماء الحسنى} في الأعراف.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أورثهم ذلك، بمهلك أهلها من العمالقة والفراعنة، {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى} يعني وفَّتْ كلمة الله اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} (¬2) وقيل: معناه وجبت نعمة (¬3) ربك الحسنى {عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} إنهم يجزون الحسنى يوم القيامة (¬4) {بِمَا صَبَرُوا} على دينهم {وَدَمَّرْنَا

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

معبودكم بالله أو ادعوه بالرحمن ولهذا قال الزمخشري: المراد بهما اسم المسمى وأو للتخيير، فمعنى {ادعوا الله والضمير في {فله} عائد على مسمى الأسمين وهو واحد، أي فلمسماهما {الأسماء الحسنى} ، وتقدم الكلام على قوله {الأسماء الحسنى} في الأعراف.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : أن يكونَ " كل " خبَر مبتدأ محذوفٍ ، و { وَعَدَ الله الحسنى } صفةٌ لما قبله ، والعائدُ محذوف ، أي : وأولئك كلٌّ وعدَه اللهُ الحسنى .

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ما هذه الأصنام باعتبار الألوهية التي تدعونها؛ أي: باعتبار إطلاق اسم الإله {إِلَّا أَسْمَاءٌ}؛ أي: أسماء والمعنى: جعلتموها أسماء، لا جعلتم لها أسماء. فإن التسمية نسبة بين الاسم والمسمى. وإنما اختير هنا المعنى الأول من غير تعرض للمسمى لتحقيق أن تلك الأصنام التي يسمونها آلهة أسماء مجردة، فليست إلا مجرد أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم قلد الآخر فيها الأول، وتبع في ذلك الأبناء الآباء. والمعنى (¬2): أن هذه الأسماء التي تسمونها آلهة هي أسماء فقط، وليس لها مسميات هي آلهة البتة كما تزعمون

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

كالفتنة في الدين بإيذاء الضعفاء؛ لإرجاعهم عن دينهم بالقوة القاهرة، والإنباء بقصص فارس والروم، ونصر الله أنها أسماء للسور والأسماء المرتجلة لا تعلل، كما يرى آخرون أن الحكمة في ذكرها بيان إعجاز القرآن بالإشارة وروي (¬1) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال معناه: أنا الله أفصّل، وعنه: أنا الله أعلم وأفصّل، وعنه: أن {المص (1)} قسم أقسم الله به، وهو اسم من أسماء الله تعالى. وقال قتادة: {المص (1)} اسم من أسماء القرآن. وقال الحسن: هو اسم للسورة.