ناسخ القرآن ومنسوخه
الباب الثامن عشر باب ذكر الآيات اللواتي ادّعي عليهنّ النّسخ في سورة هود ذكر الآية الأولى : قوله تعالى : إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [هود: 12]. قوله تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها [هود
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
قال تعالى في سورة هود (وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ آية (46): *ما اللمسة البيانية فى قوله تعالى (إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) هود) ؟(د.فاضل السامرائى) (إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) هود) يعني لئلا تكون من الجاهلين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد ، أنه قرأ : { الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ ءاياته } قال : هي كلها محكمة ، يعني سورة هود { ثُمَّ فُصّلَتْ } قال : ثم ذكر محمداً صلى الله عليه وسلم ، فحكم فيها بينه وبين من خالفه ، وقرأ : { مثل الفريقين. .. } الآية كلها [ هود : 24 ] ، ثم ذكر قوم نوح ثم هود ، فكان هذا تفصيل ذلك ، وكان أوّله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قالوا {ما سمعنابهذا في آبائنا الأولين} [المؤمنون : 24] قيل : ليس كذلك , فقد ورد في جواب قوم نوح في سورة هود مثل هذا , وهو قوله {بل نظنكم كاذبين} [هود : 27] ؛ فإن قيل : إنما كان هذا في ثاني الحال بعد ان نصب وثارت حظوظ الأنفس بالجدال , فإنه يبعد أن يكون قومه أجابوه بذلك أول ما دعاهم , قيل والأمر كذلك في قصة هود
كتاب الوجوه
احدها: حين, كقوله: لما آمنوا كشفنا عنهم [عذاب الخزى (يونس 98) , وقوله]: فلما جاء امرنا نجينا صالحا (هود 66) , [وقوله]: ولما جاءت رسلنا لوطا [سى ء بهم (هود 77) , وقوله]: ولما جاء امرنا نجينا شعيبا (هود 94) وقوله: اولئك الذين لعنهم اللّه في النساء (الاية52) , والاعراف (الاية44) , والنور (الاية7) , [و في] سورة
التفسير الوسيط
الكفر ومحطاته الأساسية، قال الله تعالى مبينا شبهة قبيلة عاد في وجود القيامة، بعد إنكارهم بشرية الرسل: [سورة أنكرت قبيلة عاد قوم هود عليه السلام كون النبي الرسول بشرا مثل بقية الناس، ثم أنكروا البعث والقيامة، وهذه هي الشبهة الثانية لهم، فقال الأشراف لقومهم: كيف يعدكم هود أنكم تخرجون أو تبعثون من قبوركم أحياء بعد موتكم، وصيرورتكم ترابا وعظاما بالية؟ وقرنوا بهذا الإنكار الاستبعاد الشديد لوقوع ما يدعيه هود عليه السلام
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (كذبت عاد المرسلين إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون وما هذا إلا خلق الأولين وما نحن بمعذبين فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين) وفيها قصة هود انظر سورة الأعراف (65-72) ، وسورة هود (50-60) ، وسورة المؤمنون (31-41) ، وسورة الأحقاف (21-26) .
تفسير مقاتل بن سليمان
السحابة إذا جاءت من قبل ذلك الوادي مطروا، قال هود: ليس هذا العارض ممطركم بَلْ هُوَ «ولكنه» «1» مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ لكم فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ- 24- يعنى وجيع وكان استعجالهم حين قالوا: يا هود، ... إلا النسيم الطيب «وجعلت الريح شدتها تجئ بالطعن بين السماء والأرض «7» » فلما رأوا أنها ريح قالوا: يا هود __________ (1) فى أ: «ولكنها» ، وليس فيها ولا فى ف «بل هو» . (2) سورة الأعراف: 70، وقد وردت فى الأصل
تفسير العثيمين: جزء عم
أي يتجنب هذه الذكرى ولا ينتفع بها الأشقى و {الأشقى} هنا اسم تفضيل من الشقاء وهو ضد السعادة كما في سورة هود: {فأما الذين شقوا ففي النار} [هود: 106] . {وأما الذين سعدوا ففي الجنة} [هود: 108] .
تفسير أحمد حطيبة
ويعينهم على باطلهم: {فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ} [القصص:50]، كما قال الله عز وجل في سورة هود: {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود:14]. هؤلاء يتبعون أهواءهم، وأن هذا الكتاب العظيم قد جاء من عند رب العالمين: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود