تفسير أحمد حطيبة
وَآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} [يس قال تعالى: {وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا} [يس:33]، أي: جنس الحب، أي: حبوباً كثيرة أخرجناها فأطعمناكم
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقوله تعالى: {يس والقرآن الحكيم} [يس: 1 و 2] فقيل: هما حرف تهيجٍ كـ «طه» [طه: 1] وهو الظاهر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ} وفى الأَحقاف {بِقَادِرٍ} وفى (يس ) {بِقَادِرٍ} ؛ لأَنَّ ما فى هذه السّورة خبر أَنَّ ، وما فى يس خبرُ ليس ، فدخل الباءُ الخبر ، وكان القياس
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
أمال قالون على سبيل التقليل باختلاف عنه: ـ الغار ـ التوراة ـ ها: من كهيعص ـ را: من الر ـ المر ـ يا: من يس المذكورة إلاَّ التحقيق (389) ------------ (376) الألفاظ الخمسة الأخيرة من طريق طيبة النشر فقط. (377) سورة آل عمران 35 (378) سورة القصص 27 (379) سورة البقرة 124 (380) سورة هود 105 (381) سورة الكهف 64 (382) سورة عبس 22 (383) سورة البقرة 31 (384) سورة الأحقاف 32 (385) سورة يوسف 58 (386) سورة المؤمنون 44 (387) سورة الأعراف 100 (388) سورة البقرة 213 (389) البحث والاستقراء ص 77 - 78
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة الأعلى: 87/ 6. 2 سورة التوبة: 9/ 64. 3 سورة آل عمران: 3/ 15. 4 سورة فاطر: 35/ 14. 5 سورة البقرة: 2/ 14. 6 سورة الحاقة: 69/ 37. 7 سورة الصافات: 37/ 66. 8 سورة يس: 36/ 56. 9 سورة القرة : 2/ 31. 10 سورة الصف: 61/ 8. 11 سورة التوبة: 9/ 37. 12 سورة يونس: 10/ 53.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يس قَالَا: يَا وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يس قَرَابَةٌ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُمْ، فَنَزَلَتْ يس وَسَلَّمَ يَنْتَظِرُونَ خُرُوجَهُ لِيُؤْذُوهُ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِسُورَةِ يس [سورة يس (36) : الآيات 13 الى 27] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
تفسير المنتصر الكتاني
فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ * لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ} [يس يرجوه الإنسان ويشتهيه في الأرض، كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} [يس قال تعالى: {وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} [يس:34]، فذكر النخلة لرفعتها والأعناب قال تعالى: {وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ} [يس:34]. قوله تعالى: {لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ} [يس:35].
تفسير اللباب - ابن عادل
عمران : 1 - 3 ] ، { المص كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ } [ الأعراف : 1 - 2 ] ، { يس والقرآن الحكيم } [ يس : 1 - 2 ] ، { الم تَنزِيلُ الكتاب } [ السجدة : 1 - 2 ] ، { حمتَنزِيلُ } [ غافر لا يُقالُ : كل سورة قرآن ، واستماعها استماع للقرآن ، سواء كان فيها ذكر الكتاب أو التنزيل أو القرآن أو لم يكن فيجب أن يكون في أول كل سورة ( منبه ) ، وأيضاً فقد وردت سور فيها ذكر الإنزال ، والكتاب ، وليس إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القدر } [ القدر : 1 ] لأنا نقول جواباً عن الأول : ( لا ريب ) في أن كل سورة
زاد المسير في علم التفسير
[سورة الطور (52) : الآيات 17 الى 20] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ وقد شرحناها في يس «1» ، وَوَقاهُمْ أي: صرف عنهم، والْجَحِيمِ مذكور في البقرة «2» . قال الزّجّاج: المعنى: لينهكم ما صِرتم إليه، وقد شرحنا هذا في سورة النساء. وباقي الآية مفسَّر في سورة الدّخان «3» . ومعنى هذا القول، أن أولادهم الكبار، تبعوهم بإيمان منهم، وأولادهم الصغار تبعوهم __________ (1) يس: 55.