قال يحيى بن سلّام: ﴿ظلما﴾ لأنفسهم، وقال في آية أخرى: ﴿وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ [الأعراف:١٦٠]
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ نوح: ﴿رب انصرني بما كذبون﴾. وقال في آية أخرى: ﴿مغلوب فانتصر﴾ [القمر:١٠]
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولقد تركنا منها آية بينة﴾، قال: عِبْرَة
قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾ [إبراهيم:٢٨]
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة، أو أطول، وكانت فيها آية الرجم
قال مقاتل بن سليمان: مكية، وفيها من المدني: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ مِن قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ [٥٢-٥٥]، وفيها آية ليست بمكية ولا مدنية قوله: ﴿إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرادُّكَ إلى مَعادٍ﴾ [٨٥]، نزلت بالحجفة أثناء الهجرة. وعدد آياتها ثمان وثمانون آية كوفية
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: أي: في فضاء من الكهف. وتلك آية
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وذا النون﴾، يعني: يونس. وقال في آية أخرى: ﴿كصاحب الحوت﴾ [القلم:٤٨]، والحوت: النون
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿ولنجعله آية للناس﴾: يعني: عِبْرة، والناس هنا للمؤمنين خاصة
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: وأمّا ﴿بكل ريع آية تعبثون﴾ فيُقال: بكل شَرَف ومنظر تبنون عبثًا