الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة النساء (4) : الآيات 51 إلى 52] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ [سورة النساء (4) : الآيات 53 إلى 55] أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ فقال أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ على أن أم منقطعة «1» ومعنى الهمزة لإنكار أن يكون لهم نصيب من الملك ثم قال فَإِذاً لا يُؤْتُونَ أى لو كان لهم نصيب من الملك فإذاً لا يؤتون أحداً مقدار نقير لفرط بخلهم :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي في فضل قراءة سور من القرآن في اليوم والليلة فضل كبير ، منها يس ، وتبارك الملك ، والواقعة ، والدخان عليه وسلم أنه قال : " من قرأ يس في يوم وليلة ابتغاء وجه الله تعالى غفر له ، وفي رواية له ، من قرأ سورة وفي رواية عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من قرأ سورة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام كل ليلة حتى يقرأ ألم تنزيل الكتاب ، وتبارك الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لطيفة قال الآلوسى : والعدول عن إسناد التبشير بنون العظمة حسبما وقع في سورة مريم للجري على سنن الكبرياء يرسم لك كذا وللإيذان بأن ما حكى هناك من النداء والتبشير وما يترتب عليه من المحاورة كان كل ذلك بواسطة الملك الكريمتين فتأمل انتهى ، وكان الداعي إلى اعتبار ما هنا محكياً بعبارة من الله تعالى ظهور عدم صحة كون ما في سورة مريم من عبارة الملك غير محكي من الله تعالى ، وأن الظاهر اتحاد الدعاءين وإلا فما هنا مما لا يجب حمله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيها معنى التفويض لله تعالى في كلّ ما ينزل ، فآذنت بانتهاء نزول القرآن على القول بأنّ سورة المائدة آخر المبنيّة على حرفين بينهما حرف مدّ. { وما فيهنّ } عطف على { ملك } أي لله ما في السماوات والأرض ، كما في سورة وليس معطوفاً على السماوات والأرض إذ لا يحسن أن يقال : لله مُلك ما في السماوات والأرض لأنّ الملك يضاف الأقطار والآفاق والأماكن كما حكى الله تعالى : { أليس لي مُلك مصر } [ الزخرف : 51 ] ويضاف إلى صاحب الملك

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الملك افتح بخير وقال الشيطان افتح بشر فان قال الحمد لله الذي رد الي نفسي ولم يمتها في منامها الحمد لله هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من قال حين يأوى الى فراشه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة الآية قال مجاهد وغيره في قراءة النبي صلى الله عليه و سلم سورة وقرأ أفرأيتم اللات والعزى الآية والقي الشيطان يعني في اسماع الكفار تلك الغرانقة العلى على ما مر في سورة

جامع لطائف التفسير

لطيفة قال الآلوسى : والعدول عن إسناد التبشير بنون العظمة حسبما وقع في سورة مريم للجري على سنن الكبرياء يرسم لك كذا وللإيذان بأن ما حكى هناك من النداء والتبشير وما يترتب عليه من المحاورة كان كل ذلك بواسطة الملك الكريمتين فتأمل انتهى ، وكان الداعي إلى اعتبار ما هنا محكياً بعبارة من الله تعالى ظهور عدم صحة كون ما في سورة مريم من عبارة الملك غير محكي من الله تعالى ، وأن الظاهر اتحاد الدعاءين وإلا فما هنا مما لا يجب حمله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة القيامة جزء : 8 رقم الصفحة : 240 لما ذكر سبحانه الآخرة أول سورة المدثر وخوف منها بالتعبير بالناقور ولما كان من المقرر المعلوم الذي هو في أقصى غايات الظهور أن من طلبه الملك طلب عرض وحساب وثواب وعقاب يلوم نفسه في كونه لم يبالغ في العمل بما يرضي الملك والإخلاص في موالاته , والتحيز إليه ومصافاته.

أضواء البيان

وقد أوضحنا هذا في أول سورة الكهف، وما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة، ذكره وزيادة في سورة الأحزاب وقوله تعالى في الملك: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الملك:28].

إعراب القرآن وبيانه

فإن أبيتم فلنا القليب و لما قال عمرو بن شاس : و في كل حيّ قد خبطت بنعمة فحقّ لشأس بعد ذاك ذنوب قال الملك المنذر بن ماء السماء في كلمة له مدحه فيها : و في كل حيّ قد خبطت بنعمة فحقّ لشأس من نداك ذنوب فقال الملك إعراب القرآن وبيانه ، ج 9 ، ص : 326 (52) سورة الطور مكيّة وآياتها تسع وأربعون [سورة الطور (52) : الآيات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال جل ثناؤه:( ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ )، [سورة وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ ) ثم قال بعد:( وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ )، [سورة قال: وإنما جاز ذلك وفرعون واحد، لأن الملك إذا ذكر بخوفٍ أو سفر أو قدوم من سفر ، (4) ذهب الوهم إليه وإلى أما المخطوطة فقد أسقط ناسخها وكتب : "لأن الملك ، وقال : ألا ترى" . (5) في المطبوعة " : لأنا ننوي بقدومه