فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الدنيا عن عبد الله بن عمير قال سئل ابن عمر عن الشطرنج فقال هي شر من النرد وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك حرام وهي مدونة في كتب الحديث فلا نطول المقام بذكرها فلسنا بصدد ذلك بل نحن بصدد ما هو متعلق بالتفسير سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قلوبهم ( قال إلى أن يموتوا وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله ) إلا أن تقطع قلوبهم ( قال إلا أن يتوبوا سورة المجاهدين بالجنة على بذلهم أنفسهم وأموالهم في سبيل الله بالشراء وأصل الشراء بين العباد هو إخراج الشيء عن الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إن المؤمن ليكون متكئا على أريكة إذا دخل الجنة وعنده سماطان من خدم وعند طرف السماطين باب مبوب فيقبل الملك فيفتح له فيدخل ويسلم عليه ثم ينصرف وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ولهم سوء الدار ( قال سوء العاقبة سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السماوات والأرض } وعشراً من أول الصافات ، وثلاث آيات من الرحمن { يا معشر الجن } [ الرحمن : 33 ] وخاتمة سورة قال : بعث إلى نفسي ملك يتوفاها ، فلما قرأ صاحبكم الآية التي قرأ ، سجد الملك وسجدت بسجوده فهذا حين رفع

معالم التنزيل

[سورة الملك (67) : الآيات 3 الى 8] الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً مَا تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ

معالم التنزيل

[سورة آل عمران (3) : الآيات 189 الى 190] وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الملك

معالم التنزيل

[سورة يوسف (12) : الآيات 49 الى 52] ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ الرَّسُولِ حَتَّى تَظْهَرَ بَرَاءَتُهُ ثُمَّ، قالَ لِلرَّسُولِ: ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ، يَعْنِي: سيدك الملك

معالم التنزيل

[سورة الأحقاف (46) : الآيات 26 الى 28] وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ، وَما كانُوا يَفْتَرُونَ، يَكْذِبُونَ أنها آلهة. __________ - حجاج هو ابن محمد، ابن جريج هو عبد الملك

تفسير القرآن العظيم

بَانِي جَامِعِ دِمَشْقَ، فَمَاتَ وَهِيَ فِي الطَّرِيقِ، فَحُمِلَتْ إِلَى أَخِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ عبد الملك [سورة المائدة (5) : الآيات 116 الى 118] وَإِذْ قالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ

تفسير القرآن العظيم

[سورة النحل (16) : الآيات 61 الى 62] وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْها وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الملك