الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والدارقطني والحاكم وصححه وأبو نعيم في كتاب السواك والبيهقي في شعب الإِيمان عن عائشة عن النبي A قال « فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعون ضعفاً » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

] يقول : إنك تديم النظر إلى السماء للذي سألت { فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام } يقول فحوّل وجهك في الصلاة نحو المسجد الحرام { وحيثما كنتم } يعني من الأرض { فولوا وجوهكم } في الصلاة { شطره } نحو الكعبة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { ليس البر أن تولوا وجوهكم } يعني في الصلاة . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : هذه الآيه نزلت بالمدينة { ليس البر أن تولوا وجوهكم } يعني الصلاة ، تبدل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ربيعة بن كلثوم قال : حدثني أبي قال لي مسلم بن يسار : إن الصلاة صلاتان ، وإن الزكاة قوله { وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل } فهذا ما دونه تطوّع كله { وأقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصوم : إن الله D وضع شطر الصلاة عن المسافر ، ووضع الصوم عن المسافر والمريض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي شيبة في المصنف عن الزهري « أن رسول الله A كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتي المصلى حيث تقضى الصلاة ، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله حتى يقتل أو يموت ، ألا أخبركم بالذي يليه؟ رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة قال : رجل في غنمه يقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، يعلم حق الله في ماله ، قد اعتزل شرور الناس » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنها سألت عائشة عن الصلاة الوسطى؟ فقالت : كنا نقرأها في الحرف الأوّل على عهد النبي A ( حافظوا على الصلوات وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال : الصلاة الوسطى هي الظهر ، قبلها صلاتان وبعدها صلاتان .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه فوالله ما انتهرني ولا ضربني ولا شتمني ، ثم قال : إن هذه الصلاة وأخرج البزار عن أبي سعيد الخدري « أن رجلاً سلم على النبي A وهو في الصلاة فرد النبي A إشارة ، فلما سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس قال » فرض رسول الله A زكاة الفطر طهرة للصيام من اللغو والرفث وطعمة للمساكين ، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات « .