الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« قالوا يا رسول الله هلكنا وكيف لنا أن نعلم ما في قلوبنا من دأب الكبر؟ وأين هو؟ فقال : » من لبس الصوف ، أو حلب الشاة ، أو أكل مع من ملكت يمينه ، فليس في قلبه إن شاء الله الكبر « » . وأخرج تمام في فوائده وابن عساكر ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « من لبس الصوف وانتعل المخصوف وركب وأخرج ابن ابي شيبة والبيهقي ، عن ابن عمرو أنه سمع رسول الله A يقول : « من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، كبّه الله على وجهه في النار » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بك من القطيعة؟ قال : نعم أما ترضي أن أصل من وصلك وأقطع من قطعت : قالت : بلى ، قال : فذاك لك ، ثم قال من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله « . وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن طاوس قال : قال رسول الله A : » إن للرحم شعبة من الرحمن تجيء يوم القيامة اللهم صِلْ من وصلني واقطع من قطعني « . A يقول : » قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

امرأته بدار الحرب فلا يعتد بها من نسائه. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عامر الشعبي رضي الله عنه قال : كانت زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنه من الذين وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه {وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم من المسلمين ذهبت إلى من ليس له عهد من المشركين {فعاقبتم} فأصبتم غنيمة {فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خرج سهيل بن عمرو فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الرجل تلحق امرأته بدار الحرب فلا يعتد بها من نسائه # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير رضي الله من الذين قالوا له : ! من المسلمين ذهبت إلى من ليس له عهد من المشركين ! يقول : آتوا زوجها من الغنيمة مثل مهرها # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خرج سهيل بن عمرو فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل قال : بلى قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: ضرب لكم مثلا من أَنفسكُم هَل لكم من مَا ملكت إيمَانكُمْ من شُرَكَاء فِي مَا رزقناكم أضلّ الله وَمَا لَهُم من ناصرين أخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {هَل لكم من مَا ملكت أَيْمَانكُم من شُرَكَاء} وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَنهُ فِي قَوْله {ضرب لكم} الْآيَة قَالَ هَذَا مثل ضربه الله لمن عدل بِهِ شَيْئا من خلقه يَقُول: أَكَانَ أحد من خلقه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A قالوا : يا رسول الله إن الصفا والمروة إنما كان يطاف بهما من أجل الوثنين وليس الطواف بهما من الشعائر عمل أهل الجاهلية ، فأنزل الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله } قال : من الخير الذي أخبرتكم عنه فلم يحرج من لم يطف بهما { ومن تطوّع خيراً فهو خير له } فتطوّع رسول الله A فكانت من السنن ، فكان عطاء يقول { إن الصفا والمروة من شعائر الله } وكان من سنة إبراهيم وإسمعيل الطواف بينهما . الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله . . . } الآية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : كان المشركون قد شرطوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم كان صالح قريشا يوم الحديبية على أن يرد على قريش من جاء فلما هاجر النساء أبى الله حبسوا عنهم من نسائهم ثم قال : ذلكم حكم الله يحكم بينكم فأمسك رسول الله صلى الله عليه و سلم النساء ورد الرجال ولولا الذي حكم الله به من هذا الحكم رد النساء كما رد الرجال ولولا الهدنة والعهد أمسك النساء ولم أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم إلى الكفار فليعطهم الكفارصدقاتهم وليمسكوهن وما ذهب من أزواج الكفار إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الْحُدَيْبِيَة أَن من جَاءَ من قبلنَا وَإِن كَانَ على دينك رَددته إِلَيْنَا على أَن يرد على قُرَيْش من جَاءَ فَلَمَّا هَاجر النِّسَاء أَبى الله أَن يرددن إِلَى الْمُشْركين إِذا حبسوا عَنْهُم من نِسَائِهِم ثمَّ قَالَ: {ذَلِكُم حكم الله يحكم بَيْنكُم} فَأمْسك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النِّسَاء ورد الرِّجَال وَلَوْلَا الَّذِي حكم الله بِهِ من هَذَا الحكم رد النِّسَاء كَمَا بَين قُرَيْش وَبَين مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَإِن فاتكم شَيْء من أزواجكم إِلَى الْكفَّار}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن جرير البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} حين يدخل وأخرج البزار والطبراني في الصغير عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ { وأخرج الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية بسند ضعيف عن عبد الله بن الشتخير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره وأمن من فتنه القبر وحملته وأخرج أبو عبيد في فضائله عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : {قل هو الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في تاريخه عن الحارث بن معاقب أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : في صلاة من الصلوات : بسم الله الرحمن الرحيم غفار غفر الله لها وأسمل سالمها الله وشيء من جهينة وشيء من مزينة وعصية عصت الله ورسوله ورعل وذكوان ما أنا قلته الله قاله ، قال الحارث فاختصم ناس من أسلم وغفار فقال الأسلميون بدأ بأسلم الفجر فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة قال : لعن الله لحيانا ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله أسلم سالمها قلت هذا ولكن الله قاله.