تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) أي فهو يجازى بحسب علمه المحيط بكل شى ء - المحسن

التفسير القرآني للقرآن

وكذلك إحسان المحسن المؤمن ، ينمو ويزدهر مثل تلك الجنّة ، فإن فضل اللّه دائما متصل بهذا الإحسان ، يغذيه

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

فكفروا بها ، وحياء الكفور من المنعم أشد ألما وأعظم مضاضة كما قيل : أليس بكاف لذى همة حياء المسيء من المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

سبيل اللّه : ما يوصل إلى مرضاته تعالى ، الحبة : واحدة الحب ، وهو ما يزرع ليقتات به ، المنّ : أن يذكر المحسن

النكت والعيون

أن ليس لعباده أن يحكموا إلا بأمره ، قاله ابن عيسى . { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } يوم القيامة فيثيب المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القيم : الله سبحانه أخبر وهو الصادق الوفي أنه إنما يعامل الناس بكسبهم ويجازيهم بأعمالهم ولا يخاف المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

- مؤكداً للكلام غاية التأكيد بالقسم المؤكد لإثبات مضمونه و " لا " النافية لنقيضه : {فلا وربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي من طاعة { فَمِنَ الله } فليس هذا اعتقادَهم ؛ لأن اعتقادهم الذي بنوا عليه مذهبهم أن الحسنة فعل المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال : {والنبيون} أي كافة من الوحي والمعجزات ليكون الإيمان بالمنزل مذكوراً مرتين لشرفه {من ربهم} أي المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

ولما ختم دعاءه بقوله: {واجعله رب} أي: أيها المحسن إليّ {رضياً} أي: مرضياً عندك، أجابه اللّه تعالى بقوله