زاد المسير في علم التفسير

ابن جرير أفرأيتم اللات والعزى ومنوة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم للإنسان ما تمنى فلله الآخرة والأولى وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى قال الزجاج فلما قص الله تعالى هذه الأقاصيص قال أفرأيتم اللات والعزى المعنى أخبرونا وكانوا يشتقون لأصنامهم من أسماء الله تعالى فقالوا من الله اللات ومن العزيز العزى قال أبو سليمان الخطابي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهنا نتوقف لنجيب عن سؤالين : الأول : إذا كان الله سبحانه وتعالى قد علم آدم الأسماء كلها. فما يجد في الوجود من أسماء. تدخل على اللغة. لم تأت من فراغ. تجد أن أصله من الله. إذن فالذي علم الأسماء لآدم هو الله سبحانه وتعالى. وهو علمها لأولاده. يأتي السؤال الثاني : إذا كان الله هو المعلم للكلام.

تفسير مقاتل بن سليمان

أسماء من دفن بالبصرة «2» من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ورحمة الله عليهم، عمران بن حصين، وطلحة أسماء من حفظ القرآن من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، أبو الدرداء، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبي قال مُقَاتِلُ- رحمه الله-: شعيب بن نويب بن مدين بن إبراهيم، أيوب بن تارح بن عيصو داود بن أشي بن عويذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخازن : قوله { طسم } قال ابن عباس : عجزت العلماء عن علم تفسيرها وفي رواية أخرى عنه أنه قسم ، وهو من أسماء الله تعالى و قيل اسم من أسماء القرآن ، وقيل اسم السورة وقيل أقسم بطوله وسنائه وملكه { تلك آيات } أي آيات { الكتاب المبين } قيل لما كان القرآن فيه دلائل التوحيد ، والإعجاز الدالة على نبوة محمد ( صلى الله يذلون منها فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله سبحانه وتعالى. وقيل : معناه لو شاء الله لأراهم أمراً من أمره لا يعمل أحد منهم بعده معصية.

أوضح التفاسير

أخرى دالة على قدرتنا وحفظنا وكلاءتنا {أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ} أي ذرية الأمم المتقدمة: حملهم الله أو المراد بالذرية: الآباء؛ وهي من أسماء الأضداد. والمعنى: حمل الله تعالى آباءهم وهم في أصلابهم {الْمَشْحُونِ} المملوء ناساً ومعاشاً

الإتقان في علوم القرآن

198 ومنها { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } أخرج البزار وغيره عن حذيفة أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له 199 ومنها أول المائدة أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد أنها نزلت بمنى

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{قال: قد وقع} وجب {عليكم من ربكم رجس وغضب} عذابٌ وسخطٌ {أتجادلونني في أسماء سَمَّيْتُموها} كانت لهم أصنام سمَّوها أسماءً مختلفةً فلمَّا دعاهم الرَّسول إلى التَّوحيد استنكروا عبادة الله وحده {ما نَزَّلَ الله

تفسير العز بن عبد السلام

{يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها انتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا

التفسير الميسر

أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه.

نحو تفسير موضوعي

" أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء... ". وقد نصح الله المسلمين كيما يتجنبوا مصاير الأولين أن يحسنوا علاقاتهم بالله، وأن يدعوه سبحانه بأسمائه الحسنى ويبتعدوا عن الشرك القبيح والظن السيئ " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها.... ".. وحده، ونحن عند الحيرة ندعو الهادى، وعند الظلمة ندعو النور وعند الحاجة ندعو الغنى، أما المقطوعون عن الله وقد يسعى البعض إلى رسول الله ـ بصلة خاصة ـ يحاول عن طريقه اكتشاف ذلك المجهول الغائب! ص _124