لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
1306- ((حـ)): وعن عبد الله بن يسار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ {اقتربت الساعة وانشق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بحرا واحدا واختلط العذب منها بالمالح وقال الحسن : معنى فجرت ذهب ماؤها ويبست وهذه الأشياء بين يدي الساعة
تفسير الجلالين
85 - { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية } لا محالة فيجازى كل أحد بعمله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
59 - { إن الساعة لآتية لا ريب فيها } أي لا شك في مجيئها وحصولها { ولكن أكثر الناس لا يؤمنون } بذلك ولا
تفسير العز بن عبد السلام
المجرمون ولم يكن لهم من شركائهم شفعاؤا وكانوا بشركائهم كافرين ويوم تقوم الساعة يومئذٍ يتفرقون فأما الذين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
28 - وترى يوم تقوم الساعة - أيها المخاطب - أهل كل دين جالسين على الركب من هول الموقف متحفزين لإجابة النداء
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (40) {بَلْ تَأْتِيهِم} الساعة
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
يَحْيَى: قَالَ إِسْحَاقُ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قرأ: {اقتربت الساعة
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
يوم الجمعة 861- ((ط)): عن عمر مولى غفرة قال: من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة صلت عليه الملائكة من الساعة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
ودامَ الذي بيدهِ خزائنُ السموات والأرضِ وما بينهما ، { وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } ؛ أي عِلمُ قيامِ الساعة