تفسير السراج المنير - الشربيني

{واذكر} أي: في الصلاة {اسم ربك} أي: المحسن إليك بكل جميل {بكرة} أي: الفجر {وأصيلاً} أي: الظهر والعصر.

تفسير السراج المنير - الشربيني

{إنّ بطش ربك} أي: أخذ المحسن إليك المربي لك المدبر لأمرك الجبابرة والظلمة {لشديد} كقوله تعالى: {وكذلك

تفسير السراج المنير - الشربيني

{وأما بنعمة ربك}، أي: المحسن إليك بالنبوّة وغيرها {فحدّث} بها فإن التحدّث بها شكرها، وإنما يجوز لغيره

تفسير السراج المنير - الشربيني

{وإلى ربك}، أي: المحسن إليك بفضائل النعم خصوصاً بما ذكر في هاتين السورتين {فارغب}، أي: اجعل رغبتك إليه

تفسير السراج المنير - الشربيني

{ذلك} أي: الأمر العالي الذي جوزوا به {لمن خشي ربه} أي: خاف المحسن إليه خوفاً يليق به فلم يركن إلى التسويف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم اعلم ، أنّ الحمد يتولّد بين إحسان المحسن وبين من هو محل لإحسانه وهكذا الأمر في سائر الأوصاف الكماليّة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يشرك أحد في نعمته فاقتضى اختصاصه بها أن يضاف إليه بوصف الإفراد فيقال أنعمت عليهم أي أنت وحدك المنعم المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عقلية كانت أو نقلية ، والعزيز الغالب : الذي لا يعجزه الانتقام ، والحكيم : الذي يعاقب المسيء ويكافئ المحسن

التفسير القرآني للقرآن

ومتى كان المحسن يأخذ المحتاج إلى إحسانه ، بالقهر والقسر ؟ وحسبه أن يمد إليه يده بما تحمل من إحسان ، فإن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليس مها أن يرحم العاصى المُصِّر ، وقد انتفى الله من أن يكون ظالماً ، وعد من الظلم : النقص من حسنات المحسن